اكد الحكم الكويتى الدولى سعد كميل ل(الميدان) ان التحكيم العربى اثبت وجوده في كافة المحافل الرياضية الدولية حيث شارك الحكام العرب في إدارة مباريات عديدة في نهائيات كأس العالم أعوام 1994 و1998 و2002 وتركوا أثرا طيبا في هذه البطولات وكانوا واجهة مشرفة للتحكيم العربي. وحول مستوى التحكيم في البطولة العربية الحالية قال: ان المستوى طيب للغاية وان كان هناك بعض الاخطاء البسيطة التى لم تؤثر على نتائج المباريات . واكد ان البطولة العربية الحالية تتميز بقلة الاخطاء التحكيمية والدليل على ذلك أنه لم يتقدم أى فريق باحتجاجات ضد أى حكم من الحكام .. وقال: ان تعاون اللاعبين مع الحكام يساعد على خروج المباراة بصورة رائعة ويحول دون وقوع المشكلات .وحول مستوى التحكيم في الكويت قال كميل البالغ من العمر40عاما: ان هناك العديد من الحكام اصحاب الخبرة الواسعة كما ان هناك قاعدة تحكيمية جيدة للغاية تضم العديد من الحكام الصاعدين المبشرين بمستقبل جيد للغاية للتحكيم الكويتي. وحول استقدام بعض الدول العربية حكاما اجانب من خارج الوطن العربى لإدارة المباريات الصعبة قال كميل: ان هذا الاجراء خطأ كبير لانه يعطي انطباعا خاطئا في الخارج عن ان الوطن العربى ليس به حكم يستطيع ادارة هذه المباريات ولكن اذا كان هناك بعض الاتحادات تريد ان تعفي نفسها من الحرج باستقدام حكام اجانب فمن الأولى ان تسند المباريات الصعبة لحكام عرب .. وطالب كميل بتكامل وتبادل عربى في مجال التحكيم بحيث انه اذا كانت هناك مباراة صعبة في اى بلد عربى فمن الممكن طلب طاقم تحكيمي من دولة عربية اخرى وقال: ان هذا التعاون سيعيد للتحكيم العربى هيبته وسيوفر المبالغ المالية الكبيرة التى تدفع للحكام الاجانب. واكد ان افضل طريقة لتحقيق هذا التعاون التحكيمي العربى هى قيام الاتحاد العربى بتشجيع هذه الخطوة باعتباره المسئول الأول عن النهوض باللعبة وعناصرها في الوطن العربى من المحيط الى الخليج .. واوضح كميل ان الحكم يحتاج الى الاحتكاك بمدارس كروية متعددة لزيادة خبرته وصقل مهاراته ولذلك يجب على الحكام الخليجيين تحكيم مباريات فى دول شمال افريقيا مثلا وكذلك يجب على حكام شمال افريقيا تحكيم مباريات في دول الشام مثلا وهذا الامر سيولد لدى الحكام العرب ثقة كبيرة في النفس نظرا لتراكم الخبرات لديهم. وحول العلاقة بين حكم الساحة والحكم المساعد قال كميل: ان الحكم المساعد له واجبات وحكم الساحة له واجبات اخرى لكن هناك أمور تدخل ضمن اختصاصات الحكم المساعد مثل احتساب التسلل والركنيات ورميات التماس اذا كانت قريبة منه وغير ذلك .. واضاف: ان دور الحكم المساعد يكمل دور حكم الساحة. وحول ما اثير حول قراره بالغاء هدف احرزه فريق انبي المصرى في مرمى فريق الاتفاق بداعى التسلل قال كميل ان الحكم المساعد اشار الى ان اللاعب كان متسللا وبناء عليه تم الغاء الهدف واكد ان وضع الحكم المساعد افضل من حكم الميدان في الحكم على التسلل وبالتالى فإن حكم الميدان يجب ان يأخذ برأى مساعده في مثل هذه المواقف.. وأوضح انه اذا ثبت ان القرار كان خطأ فانه لا تتم مساءلة حكم الميدان عن هذا الخطأ. وعلى صعيد الخبرات التى اكتسبها طوال مشواره التحكيمي قال: انه تعلم الا يتأثر بالحضور الجماهيري ولا يسمح لأي شئ بالتأثير عليه على الاطلاق.