تولى أعرق الفرق العالمية بالبطولات وكيفية الحصول عليها وتعشق اعتلاء المنصات. تزداد هذه العملية إذا أصبحت البطولات ذات طابع خارجي يمثل القارة لأن الفوز بهم يعني أن تلك الفرق مسيطرة على الهرم الكروي لتلك القارة وتخلد تلك الإنجازات بحيث لا يمكن للتاريخ أن يتجاهلها ولا يعتريها النسيان وكلما كانت البطولة صعبة المنال كان طعم التفوق فيها مميزاً تتسابق الأندية الاسبانية والألمانية والإنكليزية خلال الأربع السنوات الماضية على الأمجاد الأوروبية للأندية فتارة يتفوق مانشتسر ومرة ريال مدريد وأخرى بإيرن ميونخ وقبل الكل تذكر أمجاد فريق ميلان بقيادة الثلاثي الهولندي باستنى- ريكارد - خوليت وقيادة باريزي ومالديني للبطولات الأوروبية في أواخر الثمانينات وبداية التسعنيات وأيضاً أمجاد يوفنتوس الأيطالي بقيادة بلاتيني في الثمانينات وأيضاً قدرة أجاكس على اكتساح البطولات في السبعينات بقيادة كرويف الأسطورة الهولندي وكذلك ليفربول وبالتالي أصبحت البطولات الأوروبية من أهم البطولات في العالم والفوز بها يعني التفوق عالمياً وأيضاً في أمريكا الجنوبية هناك صراع مستمر بين الأندية البرازيلية والأرجنتنية والأوراغوانية على الفوز بالبطولات القارية هناك وكذلك هناك تفوق للأهلي والزمالك في البطولات الافريقية مع تنافس للفرق المغربية والكاميرونية والنيجيرية والتونسية للتفوق في تلك القارة السوداء وفي أكبر قارات العالم القارة الآسيوية هناك سجل حافل للكرة السعودية فهي متفوقة على جانب المنتخبات والأندية حيث فاز القادسية بأول بطولة آسيوية لفريق سعودي وأحرز الاتحاد عدة إنجازات قارية كما استطاع فريق النصر أن يحرز كأس السوبر ويتأهل لبطولة أندية العالم وقدم مستوى مشرفا جداً في البرازيل ولفريق الشباب أيضاً إنجازات مشهودة كذلك فريق الهلال الذي يملك أكبر سجل من البطولات الآسيوية إذ كان دائم التفوق أمام الفرق اليابانية والكورية تنتظرة بطولة مهمة جداً بعد أيام في دبي أمام فرق الاستقلال الإيراني والعين الإماراتي والسد القطري والكل يترقب ماذا سيفعل الهلال في هذه البطولة بعد الاخفاق في البطولة الخليجية؟ بالطبع الهلال أمامه اختيار مهم للمحافظة على سجل إنجازات الكرة السعودية آسيوياً. ومن المؤكد أن الجماهير السعودية تعلق الآمال على بعض العناصر الهلالية لحسم هذه البطولة وتمكين الهلال من استعادة هيبته المفقودة حالياً سامي الجابر ونواف التمياط ومحمد الشلهوب تأمل الجماهير وتعول عليهم الكثير في هذه البطولة لقيادة الهلال إلى الدفاع عن الأمجاد السعودية القارية.. ناجي حسين الزاهر- العوامية