صدرت موافقة معالي وزير المعارف الاستاذ الدكتورمحمد بن أحمد الرشيد على توصيات اللقاء الثامن للإشراف التربوي الذي استضافته الادارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض مؤخرا. وذكر تعميم صادر الى جميع ادارات التعليم ثلاث عشرة توصية جار العمل على تنفيذها وهي تطوير القواعد التنظيمية لمراكز الاشراف التربوي، واعادة النظر في الصلاحيات الممنوحة لمديري الاشراف التربوي ورؤساء المراكز بما يتناسب مع تعدد المناطق بجهاز الاشراف، اضافة الى الاستمرار في عقد الدورات التدريبية للمشرفين التربويين في مجال القياس والتقويم، وإعطاء المعلمين ومديري المدارس المميزين دورات تدريبية فصلية تعقد في رحاب الجامعات او الكليات التربوية في مجال التميز والابداع، وكذلك اعادة بناء الشروط والضوابط لاختيار المشرف التربوي، والعمل على اعداد من يرشح للعمل في الاشراف التربوي فنيا ومهنيا قبل ممارسة الاشراف وبعده، والافادة من البرامج الحاسوبية التي تنظم عمل الاشراف التربوي والعمل على توحيدها في برنامج شامل، علاوة على اعادة النظر في نصاب مشرف الادارة المدرسية من المدارس بحيث يراعى عدد الوكلاء في المدارس، وتفعيل دور المدرسة في رسم الخطط التي تهدف الى خدمة المجتمع والانفتاح على مؤسساته اضافة الى اقتراح برامج فاعلة للإفادة من حصص الاحتياط، وتزويد المشرفين التربويين والمعلمين بملخصات البحوث والدراسات التربوية التي تجري على مستوى وزارة المعارف او الجهات الأخرى كالجامعات والكليات، وكذلك إعطاء مشروع استراتيجيات التدريس المزيد من الوقت أثناء التنفيذ، وقبول دعوة الإدارة العامة للتعليم بالقصيم الى استضافة اللقاء التاسع. وقد وجه وكيل الوزارة للتعليم الدكتور خالد بن ابراهيم العواد بتشكيل فرق عمل وورش تربوية لمتابعة تنفيذ تلك التوصيات التي من المتوقع أن تكون لها نتائج إيجابية على تطوير آليات الإشراف التربوية، ودعم دورة الإشراف في البيئة المدرسية.