فهد بن سلطان يشيد بجهود جامعة تبوك في الكراسي البحثية والعلمية    عفوية طالب وابتسامة أمير المدينة المنورة    محمية الملك سلمان ملاذ النسر الأسمر    أمير عسير يرعى حفل تخريج جامعة بيشة    مواطنون من جازان: أسعار المطاعم نار.. أين الرقابة؟    الجبيل الصناعية.. المدينة المظلومة    احترام البيئة    آل الشيخ ل «برنامج التوطين»: أوجدوا فرص عمل لأبناء المنطقة    نظارة للترجمة الفورية باستخدام الذكاء الاصطناعي    خلافات وانقسامات تضرب صفوف الحوثي    بايدن يثير التساؤلات بتصرفاته    انطلاق بطولة الناشئين للبلياردو والسنوكر    قرعة آسيا تضع الشباب في الأولى والناشئين في الرابعة    رديف ل «عكاظ»: الإيقاف والغرامة بانتظار الدوسري وميشيل    روما يحلم بلقب أوروبي أول أمام فينورد    المدرج الاتحادي يقبل اعتذار «سالم»    ضبط شخصين تسبب أحدهما في اشتعال خزان محطة وقود    «ريان جدة» خارج تغطية المدارس    بأمر القضاء: 1000000 ريال تعويض لطفل أصيب بالشلل عند الولادة    خطوات النجاة من الماس الكهربائي    رجل يفض مشاجرة بضرب المتخاصمين    الترخيص يضبط ممارسات مشاهير التواصل    الأستاذ الدكتور حمد الدخيل وإعادة تعريف الأديب (1)    10 مواقع لطريق الوادي    ندوة وفاء عن الأديب ابن إدريس بأدبي الرياض    «كتاب الجبيل الأول» يواصل فعالياته الثقافية    النعاس الفائز ب«البوكر»: زوجتي علمتني حب الكتابة    بدء أعمال المؤتمر الثالث للصحة النفسية في البيئة العسكرية    متى نعتذر؟    المجلس الاستشاري يناقش استعدادات الرئاسة لموسم الحج    استخراج 27 حبة مغناطيسية من بطن طفلة    5 أسباب جسدية خطيرة للتعب المستمر    آلام معدة تحول فتاة لقسم الولادة    السيرين يضاعف الزهايمر    الجيش: الاعتصام سلمي.. والغوغائية مرفوضة    "الأرصاد" : استمرار الأتربة المثارة على منطقة نجران    صندوق التنمية السياحي يوقّع اتفاقية تمويل لمشروع فندقي في المنطقة الشرقية    روسيا تسجل 3785 إصابة جديدة بكورونا    وزير الخارجية يشارك في جلسة «النظرة الجيوسياسية» منتدى دافوس 2022    المستشار عبدالرحمن بن سالم يرفع الشكر للقيادة الرشيدة بمناسبة ترقيته للمرتبة الخامسة عشرة بوزارة التجارة                ألمانيا تتعهد بدعم النيجر في حربها ضد الإرهاب        سمو أمير القصيم يرعى حفل تخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلاب وطالبات جامعة المستقبل            روشن تعلن عن (مشروع العروس) أول مجتمعاتها السكنية في محافظة جدة                    استمرار الغبار والشرقية الأعلى حرارة في العالم    ولي العهد يستقبل وفد "موهبة" والطلاب الفائزين في معرض "آيسف"    أمام خادم الحرمين وبحضور ولي العهد.. نائب أمير الشمالية يؤدي القسم    سمو أمير الشرقية يرأس جلسة الدورة الثانية لمجلس المنطقة    آل الشيخ لمبعوث الخارجية السويدية: السعودية تنبذ الغلو والتطرف.. وتحترم جميع البشر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السعودية وتايلند.. والثوابت
نشر في الوئام يوم 24 - 01 - 2022

تبدو القصة الكاملة لمسار العلاقات بين السعودية وتايلند حافلة بالكثير من المبادئ والثوابت التي تحرص عليها المملكة في آليات التعامل مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يضمن علاقات مثالية، قائمة على الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وترسيخ الحقوق، وعدم التجاوز.
وترجع العلاقات بين البلدين إلى 65 عاماً مضت، شهدت ترابطاً وتراسخاً بين الرياض وبانكوك في الكثير من المجالات والأنشطة السياسية والاقتصادية والسياحية وغيرها، إلا أن حوادث مؤسفة تعرض لها مواطنون سعوديون في تايلند قبل ثلاثة عقود، أربكت هذه العلاقات، ونالت من قوتها وتماسكها، واليوم تخطو بانكوك خطوة مهمة صوب إعادة هذه العلاقات إلى ما كانت عليه من توهج وانتعاش، بما يضمن للدولتين ترسيخ الشراكة بينهما إلى المستوى المأمول.
ثوابت المملكة في سياستها الخارجية، وحرصها على مد الجسور مع كل دول العالم، دفعها إلى الترحيب بالرغبة التايلندية، لتجاوز ما شاب العلاقة بينهما، بيد أن المبادئ السعودية ألزمت الرياض التمسك التام بحقوق مواطنيها في القضايا العالقة مع تايلند، في إشارة إلى أن هذه القضايا لن تموت، إلا بعد الحصول على الحقوق كاملة، سواء عبر القانون الدولي أو القنوات الشرعية والدبلوماسية الأخرى، وهذا حق صريح للمملكة، رحبت به تايلند، وزادت عليه بأنها على استعداد لحلحلة هذه القضايا، في حال ظهور أدلة جديدة تسهم في حلها وإقفال ملفها.
وعلى مدى عصور مضت، تبدي المملكة حرصاً "استثنائياً" في الحصول على حقوقها أو حقوق مواطنيها، ولا تبدي أي تسامح في مثل هذه الموضوعات، لأنها ترى أن الحقوق خط أحمر، غير قابل للنسيان أو التغافل أو التجاهل أو حتى التأجيل، الأمر الذي يعزز من هيبة الدولة، ويُعلي من مكانة المواطن في الدول التي يسافر إليها، والأمثلة على ذلك كثيرة ولا حصر لها.
وتوقعاتي أن تبقى تفاصيل ما حدث بين الرياض وبانكوك عالقة في الأذهان لفترة طويلة، وتشير إلى أن المملكة حريصة على التوازن التام في علاقاتها مع الدول، فهي لا ترغب في تعطيل مسيرة هذه العلاقات بسبب أو لآخر، كما أنها لا تبدي أي تنازل عن حقوقها أو حقوق مواطنيها، وتفضل أن تسير كل الأمور في مسارات متوازية.
ولعل ما لفت نظري إلى قصة العلاقات بين الدولتين، أن تايلند هي ما بادرت بإبداء الرغبة في تطوير العلاقات مع المملكة، ليس لسبب سوى أنها تدرك جيداً أن للمملكة ثقلاً سياسياً واقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، هذا بخلاف الثقل الديني، يضاف إلى ذلك الحركة الاقتصادية التي تشهدها السعودية تحت مظلة رؤية 2030، فأرادت تايلند على ما يبدو ألا تخسر بتعطيل هذه العلاقات، أن يكون لها نصيب في هذه الحركة، من خلال تصدير عمالتها المدربة للمملكة، وتشغيل شركاتها في مشاريع الرؤية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.