(الصيف ضيعتِ اللبن) مثل عربي ذائع الصيت وله قصة باختصار شديد: يروى أن امرأة كانت متزوجة من رجل طاعن في السن ذميم الخلقة والطباع كثير الماشية، اسمه عمرو بن عداس طلبت منه الطلاق فطلقها، وكان ذلك في فصل الصيف.. ثم تزوجت بفتى من قبيلتها حسن المظهر، وبعد فترة من زواجهما أصاب القرية قحط فأصبحت الماشية لا تدر لبنًا فبعثت برسول إلى زوجها السابق تطلب منه القليل من اللبن فقال عمرو لرسولها: أبلغ سيدتك (الصيف ضعتِ اللبن).. فغدت مقولته تلك مثلا يضرب على كل من فوت الفرصة على نفسه (وترك الشيء في وقته). *(الإدارة الاتحادية تتعرض لضغط مرعب وأفلام مش نظيفة) ما بين القوسين (مقولة) لمقدم أحد البرامج الرياضية.. إدارة إبراهيم البلوي حظيت بدعم إعلامي لم يتوفر لأي إدارة أخرى عبر مرر السنين (خمس صحف، وثلاثة برامج رياضية) تدعم الإدارة ليل نهار في الصح والغلط.. أتفهم دوافع موقفهم ذلك فإبراهيم البلوي يعتبر مرشحهم، نعم مرشحهم في انتخابات رئيس النادي الأخيرة، والشواهد عديدة والدلائل لا حصر لها.. عودوا إلى برامجهم واستماتتهم في تلميع البلوي، وعودوا إلى تغاريدهم في «تويتر» وما كُتب في صحفهم في ذلك الوقت وستجدون الكثير من الوعود التي جرت على أقلامهم وليس على لسان مرشحهم ما سيصيبكم بالذهول والدهشة (كتبته أقلامهم ونسوه)!! *كل الأصابع تشير إلى المشرف العام منصور البلوي بأنه سبب كل ما حدث وما سيحدث للفريق.. فالتعاقد مع الكم الهائل دون جدوى من اللاعبين الأجانب، والمحليين، والتفريط في عدد كبير من المواهب الاتحادية، والتعاقد مع عدد كبير من المدربين كل ذلك كان عنه المشرف مسؤولا.. ليس في هذا الموسم فحسب بل منذ أن استلمت الإدارة مهامها.. كيف لا وهو من اختطف كل الفلاشات والمايكات أثناء التعاقدات.. صحيح أن ذلك لا يعفي الإدارة من مسؤوليتها فهي من سلمت طوعًا الخيط والمخيط للمشرف، لكن أنا هنا أشير إلى المتسبب الأول فيما حدث لفريق كرة القدم الأول على وجه الخصوص.. أما النادي ككل وأقصد بقية الألعاب المختلفة وخصوصًا كرة السلة، وكرة الماء والسباحة والتي أصبحت تشتكي الهوان بعد عز فتتحمله الإدارة وحدها، أيضًا وحدها من تتحمل القضايا الجديدة. *عدد القضايا (الجديدة) في فض المنازعات وفي الفيفا لا حصر لها، ثم يأتي متحذلق يصف إدارة إبراهيم البلوي بإدارة (الإنقاذ) والنادي في كل أركانه يئن ويشتكي من وطأة الديون الجديدة، يئن ويشتكي من الفوضى الإدارية العارمة التي ضربت بالكيان في كل مفاصله.. صدقًا أشفق على هذه الإدارة ومن سيأتي بعدها من حجم الديون بعد أن (تصفر) عداد الديون السابقة (بقرض).. وعد إبراهيم البلوي بأن الشفافية والوضوح عنوان إدارته، وما رأينا منه سوى التكتم المطبق، والغموض المطلق.. ساعدته رعاية الشباب في ذلك فحتى الآن لم تتحرك لتجبر الإدارة على عقد جمعية عمومية وكأن نادي الاتحاد لا يعنيها في شيء!! *أشفق على هذه الإدارة من غياب النقد بكل أشكاله تقريبًا حتى أصيبت بالغرور إلا من قلة قليلة وضعت الكيان وحده نصب عينيها.. لكم أن تتخيلوا بعد التعادل مع نادي الخليج خرج أحد الأذرع الإعلامية للإدارة في «تويتر» مغردًا: منصور البلوي غير مقتنع بوضع الفريق (لا يا شيخ)، والمدرب بات قريبًا جدًا من التوقيع، وفي ((الشتوية)) سيتعاقد الفريق مع لاعبين.. أقل لحضرة المشرف العام: (الصيف ضيعت الاتحاد)!! (ببوز القلم) (أفلام مش نظيفة) العرض مستمر في سينما (أكشن)!!. «دمتم طيبين»