مكة المكرمة -الوئام – حجب العصيمي : قالت الخبيرة الاقتصادية وسيدة الأعمال إزدهار باتوبارا “أن سمو الأمير سلمان أفعال وأقول في تشجيع ودعم عمل المرأة السعودية حيث ذكر في أحد لقاءاته قائلاً :”نشجّع عمل المرأة ضمن الضوابط الإسلامية، المرأة في البادية كانت عاملة تعمل في المزارع وترعى الإبل والغنم، وهذا شيء شاهدته، فعمل المرأة مطلوب، فالمرأة من هي؟ هي الأم والأخت والزوجة والبنت واحترام المرأة من احترام الإنسان لنفسه، ويجب أن يكون منهجنا هو احترامها” ومن مبادراته الإنسانية إعلان أول مدينة صديقة للمعوّق على مستوى المملكة، بعد إقرار مبادرة الوصول الشامل التي طوّرها مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة،عبر مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالرياض، تأكيداً على مراعاة استيعاب المعوّقين في أوجه الحياة العامة ومساندتهم في جميع المجالات لكي يتمكنوا من ممارسة حياتهم وتحقيق طموحاتهم “ وقالت الاعلامية ساميه الشريف مراسلة اذاعة الرياضبمكةالمكرمة أن أختيار صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد خلفا لأخية الامير نايف بن عبد العزيز خير خلفا لخير سلف وسيكون امتدادا لنهجه حيث عرف بشخصيته القوية وحنكته السياسية ودرايته وخدمته ورعايتة لمصالح الوطن والمواطنين منذ سنوات طويله وهو خير من اختير لهذا المكان اختيار موفق لرجل المرحله الساعد الايمن والسندالذي سيعين اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لتصريف أمور اليلاد لما فيه الخير ومصلحة الوطن والمواطن بمشيئة الله . و سلمان بن عبدالعزيز صاحب ثقافة واسعة ورجل الدولة وراعي البر والاحسان لمساعدة الجمعيات الخيرية والمحتاجين والمرضى انه حفظه الله رجل العمل الانساني والوطن والدفاع عن المقدسات ونسأل الله أن يعينه ويوفقه على تحمل هذه المسئولية الجسيمه ويسدد خطاه ونهنئي انفسنا وافراد الشعب السعودي بولي العهد الأمين وزير الدفاع سلمان بن عبدالعزيز ودمت ياوطني في ظل هذه القيادة الحكيمة , وأشادت الإعلامية أماني منصور باختيار خادم الحرمين الشريفين لولي العهد ووزير الداخلية خاصة ان الأمير سلمان كسب محبة أبناء الوطن بمساهماته في مختلف المجالات الخيرية والإنسانية والصحية والعلمية، كما نال احترام وتقدير باقي شعوب العالم بقيادته للحملات الاغاثية والسياسية والإنسانية، ما جعل اسمه يرتبط بالخير والعطاء وجهوده في رعاية الأيتام وتقديم التعليم والرعاية الصحية لهم يعد ذلك أكبر دليل على إنسانيته وعطائه، وأما منصب وزير الداخلية ليس بغريب على سمو الأمير أحمد الذي عاصر بناء أجهزة الداخلية للدولة لبنة لبنة وعاصر الكثير من القضايا المهمة، وأسهم في حل العديد من الملفات الحساسة في الدولة وهما الاثنان “خير خلفاً لخير سلف”.