تعد حمية البحر الأبيض المتوسط أحد أكثر الأنظمة الصحية المفيدة، حيث إنها غنية بالخضروات والمكسرات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والبروتينات الخالية من الدهون، وهذه الحمية كذلك قليلة اللحوم الحمراء والأطعمة المعالجة والسكريات المكررة، لكن دراسة جديدة اكتشفت أن الأنظمة الغذائية النباتية قد تكون ذات فائدة مماثلة للحفاظ على صحة قلبك. الأنظمة الغذائية وصحة القلب وفقا لدراسة تم نشرها في مجلة Circulations، قام مجموعة من الباحثين الإيطاليين بتوظيف 100 بالغ يعانون من زيادة الوزن، واتبعت نصف المجموعة حمية البحر الأبيض المتوسط، بينما النصف الآخر اتبع حمية نباتية الألبان والبيض، وهي حمية تمنع اللحوم والسمك لكنها تسمح بالبيض ومنتجات الألبان، وبعد مرور ثلاثة أشهر، تبادلت المجموعتان الحميات، وبعد كلا المرحلتين من الدراسة، خضع الجميع للفحوصات الصحية المنتظمة، واكتشف الباحثون أن كلا النظامين الغذائيين جيدان لصحة قلب الناس، لكن النظام الغذائي النباتي قد يسبب انخفاضا حقيقيا في الكولسترول الضار الذي قد تؤدي زيادته إلى تراكمه في الشرايين، مما يتسبب في الفشل القلبي والسكتات الدماغية، فيما أن حمية البحر الأبيض المتوسط فقد تسببت في انخفاض كبير في ثلاثي الغليسريد، الذي إذا كان في مستويات مرتفعة قد يتسبب في خطورة عالية للإصابة بحالات صحية مشابهة. اكتشافات مهمة تمكنت الدراسة من إثبات إذا ما قام الشخص لمدة 3 أشهر باتباع إحدى الحميتين، إما حمية نباتية الألبان والبيض أو حمية البحر الأبيض المتوسط، فإن كليهما مفيد في تقليل عوامل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى أن كلا النظامين الغذائيين يؤديا إلى انخفاض معتدل في وزن الجسم ودهونه، وقد خسر معظم المشاركين متوسط 4 باوندات بشكل عام، 3 منهم من دهون الجسم.
أهم اكتشافات الدراسة النظامان الغذائيان مفيدان للإنسان الحميتان تقللان الإصابة بأمراض القلب اتباع الحمية ل3 أشهر يؤدي إلى انخفاض الوزن 4 باوندات معدل خسارة الشخص خلال المدة