تذمر عدد من سكان قرية البردة في محافظة هروب من وضع مرمى مكب النفايات وانبعاث الروائح الكريهة والأدخنة المتصاعدة عند حرق النفايات، مما تسبب لهم في مشاكل صحية، ودفع بعض الأهالي إلى ترك منازلهم. وبين المواطن مسعود العزي أنهم يعانون من انبعاث الروائح الكريهة التي تحاصر منازلهم، مضيفاً أن العشوائية في مكب النفايات وتراكمها لفترات طويلة شوهت معالم القرية، آملا في نقل مكب النفايات بعيدا عن القرى السكنية، والعمل على معالجة هذا المكب، الذي أصبح خطراً يهدد ساكني قرية البردة والقرى المجاورة لها. وأضاف المواطن محمد الريثي أن معاناتهم اليومية لا تتوقف عند استنشاق الروائح الكريهة، إذ إن هناك مرضى من كبار السن وأطفال يعانون من هذه الروائح، مشيرا إلى أن الكثير من أبناء القرية قرروا مغادرتها حفاظاً على سلامتهم وسلامة مواشيهم. من جانبه أوضح رئيس بلدية هروب المهندس حسن أبوطالب في تصريح إلى "الوطن"، أن البلدية تطمر من وقت لآخر النفايات في الترنشات المخصصة لها، وذلك عن طريق معدة خصصتها البلدية لأعمال طمر النفايات، مبينا أن البلدية تعتزم تركيب مكبس للنفايات في المرمى، وأن المقاول سينتهي من تنفيذه قريبا. وأشار إلى أن حرق النفايات لا يتم من قبل البلدية، بل هناك مجهولون هم من يقومون بحرقها، مضيفا أنه يجب على المواطنين إبلاغ السلطات المدنية عن حرق نفايات مكب البردة التابع لبلدية هروب.