تسببت الجماهير الجزائرية في نشوب عدد من الأزمات على هامش استضافة بلادها حاليا لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة اليد، بعد أن اعتدت على حافلة المنتخب المصري، وأطلقت صافرات الاستهجان أثناء عزف السلامين الوطني للمغرب ومصر. وكانت اللجنة المنظمة للبطولة وافقت على طلب بعثة المغرب، بشأن نقل مباراة منتخبها أمام مصر في ربع النهائي التي أقيمت أمس من قاعة حرشة حسن إلى القاعة البيضاوية. وأكد مدرب المنتخب المغربي نور الدين البوهديوي، أن فريقه تعرض لمضايقات خلال المباراة التي خسرها أمام الجزائر أول من أمس بسبب عدم احترام الجمهور الجزائري للنشيد المغربي والإساءة إليه، مما دفعهم للطلب بنقل المباراة، وهو الأمر ذاته الذي حدث أثناء عزف السلام الوطني لمصر قبل مواجهة منتخبها لتونس. فيما أشار رئيس بعثة منتخب مصر مصطفى شوقي، إلى أنه تقدم بشكوى إلى اللجنة المنظمة للبطولة ضد حالة الاعتداء السافرة التي تعرضت لها بعثة المنتخب.وكانت جماهير جزائرية هاجمت حافلة بعثة منتخب مصر أول من أمس، مما تسبب في إصابة اللاعب محمد سند في الرأس وتحطيم زجاج الحافلة، عندما كانت تقترب من الدخول إلى صالة "حرشة حسان" لملاقاة تونس في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول من المنافسات. من جانبه، قلل مسؤول جزائري من شأن هذا الحادث الذي وصفه بالفردي، مؤكداً أن اللاعب المصري محمد سند تعرض إلى إصابة بسيطة جداً. وأكد ذات المسؤول، أن سلطات بلاده وفرت كل ظروف الإقامة المريحة لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة بشهادة الجميع، داعيا إلى تجاوز ما حدث بسرعة، ومشدداً على عدم تكراره. من جانبه، اعترف رئيس اتحاد اليد المصري خالد حمودة بالواقعة، حيث أكد أن المنتخب تعرض للاعتداء، وشكر مسؤولي السفارة المصرية والشرطة الجزائرية على سرعة الاستجابة، وحرصهم على سلامة أفراد البعثة والوصول بهم، حتى ملعب المباراة في حراسة الشرطة.