فتحت الطائف أبوابها لاستقبال المهتمين بالأدب والثقافة والزوار، إذ أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة مهرجان الكتاب والقراء في نسخته الثالثة، تحت شعار «حضورك مكسب»، ويستمر 7 أيام، بوصفه تجربة ثقافية تجمع بين الأدب والفنون، وتلاقي الكلمة بالفن، والخيال بالواقع، عبر رحلات ثقافية متنوعة، وتتصدّر منطقة «الدرب» أبرز المناطق المخصصة في المهرجان. 42 دور نشر تشارك 42 دار نشر و13 جهة مختلفة في مهرجان الكتاب والقراء، ويتضمن أكثر من 100 فعالية ثقافية وأدبية، وحفلات غنائية، وأمسيات شعرية، إلى جانب تخصيص 20 منصة فنية للحرفيين لعرض منتجاتهم، وتهيئة منصات وجناح تفاعلي، وتتمثل ركائز المهرجان في الأدب، والتفاعل، والترفيه، ضمن أربع مناطق رئيسة هي: الدرب، والفناء، والمطل، وصرح محمد الثبيتي. وأكدت هيئة الأدب والنشر والترجمة أن الهيئة تعمل على تعزيز جودة الحياة بوصفها أحد المرتكزات الرئيسة لرؤية المملكة 2030، من خلال جعل الثقافة أسلوب حياة، وتوسيع آفاق المعرفة، وتمكين الإنسان من الإسهام في تنمية مجتمعه فكريًا وثقافيًا، مشيرة إلى أن مهرجان الكُتاب والقُراء في نسخته الثالثة يأتي تجسيدًا لهذا التوجه عبر تقديم تجربة ثقافية ترفيهية شاملة في محافظة الطائف، بما تحمله من مكانة ثقافية وإرث أدبي عريق، وبوصفها أول مدينة مصنّفة ضمن شبكة اليونيسكو للمدن المبدعة في مجال الأدب على مستوى المملكة. منطقة الدرب تُعد منطقة الدرب إحدى أبرز مناطق المهرجان، ومسارًا حيًا محفوفًا بالأدب والشعر والتجارب، تقدم في مساحات مفتوحة بأسلوب قريب وتفاعلي، وتضم محطات متنوعة من بينها: قصائد بين الطرق، ومنصة الفن، وشارك فنك، وسحابة أدب، والمتاهة، والعروض التفاعلية، وأدباء عبر التاريخ، وتحدي نفسك، حيث ترافق القصائد الزائر أثناء تنقله، وتُخصص مساحة للأداء الموسيقي لعزف الألحان العربية، فيما تستعرض محطة «أدباء عبر التاريخ» أبرز الرموز الأدبية وتأثيرهم عبر العصور، في تجربة ثقافية متكاملة.