تنطلق فعاليات وبرامج وأنشطة مهرجان الكليجا ببريدة في نسخته ال17 يوم الخميس القادم، بمركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة. من جانبه أوضح المشرف العام على المهرجان، الأمين العام لغرفة القصيم محمد الحنايا، أن اعتماد هيئة فنون الطهي لقرص "الكليجا" طبقًا رئيسًا شعبيًّا لمنطقة القصيم، عبر مبادرة روايات الأطباق الوطنية، ومخبوزًا محليًّا لمدينة بريدة، في مبادرة مخبوزات المدن المبدعة، وقبل ذلك إدراج منظمة الأممالمتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" مدينة بريدة، ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، في مجال فن الطهي؛ زاد حجم المسؤولية تجاه هذا المنتج، من حيث التنظيم والتطوير، وإيجاد مجالات التسويق والانتشار. وأكد أن الدعم والمتابعة التي يحظى بها المهرجان من أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، صاحب فكرة المهرجان قبل 17 عامًا، ومن عمل على تبنيها، حتى انتقلت الكليجا من منتج محلي إلى براند عالمي منافس؛ هو المحفز الأكبر في مسيرة "الكليجا" وهو الأمر الذي جعل منه مقصدًا لتحقيق التطلعات، ومثالًا لمعنى "الاستدامة" الحرفية والاقتصادية، بوصفه المهرجان من أبرز ممكنات التسويق المستديم، وتحقيق العديد من المنجزات والمقاصد المهنية والعملية التي تضمن ديمومة العمل والإنتاج للأسر المنتجة والمؤسسات والمصانع الناشئة والصغيرة، من خلال استهداف "الحرفة" وتنميتها والعمل على تعزيزها. ولفت الانتباه أن الغرفة التجارية في القصيم، استثمرت في تنظيمها للمهرجان أصحاب العمل والمشاريع الصغيرة والحرف اليدوية والأسر المنتجة، وبادرت نحو تمهير وتدريب تلك الفئات وتمكينها للوقوف على الميدان، والانطلاق عبر المناسبات والفرص التسويقية، مشيرًا إلى أن منصة التسجيل للمهرجان بها أكثر من 750 أسرة، وقرابة 230 حرفيًّا وحرفية، وأكثر من 370 فود ترك، وعدد الشركات والمؤسسات قرابة 200 شركة ومؤسسة.