أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس الجمعية العامة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي على أن الدعم الذي تحظى به الهيئة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) وحكومته الرشيدة هو الذي مكنها من القيام بواجبها الإنساني بكل جدارة واقتدار .. وقال معاليه في برقية شكر وتقدير رفعها لمقامه السامي الكريم بمناسبة عقد الدورة الثامنة للجمعية أن هذا الدعم كان له الأثر الكبير في تمكين الهيئة من تحقيق العديد من الإنجازات في ميادين العمل الإغاثي والخيري وتقدير المستفيدين من أعمالها وبرامجها داخل المملكة وخارجها وأنها واجهة من الواجهات الحضارية للمملكة ومحل ثقة المانحين .. وأشار إلى أن هذا الدعم دليل على اهتمام قادة المملكة وشعبها بما يسعد البشرية جمعاء انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقيمه الحضارية الأصيلة .. وكان معاليه قد نقل في ثنايا هذه البرقية شكر وتقدير أصحاب الفضيلة والمعالي أعضاء الجمعية العامة لخادم الحرمين الشريفين على تلك الرعاية الكريمة للعمل الإنساني ودعمه الكبير (حفظه الله) لكافة المجالات الإغاثية والدعوية والتعليمية والصحية والاجتماعية .. وبالدور الذي تقوم به المملكة بقيادته الحكيمة في مواساة المتضررين من شتى أنواع الكوارث والحروب التي تعاني منها بعض دول العالم .. من جانبه أوضح الأمين العام المكلف لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الأستاذ إحسان بن صالح طيب أن الهيئة وبدعم خادم الحرمين الشريفين وبتوجيهاته الكريمة تجاوزت العديد من العقبات وتمكنت من الوصول عبر قوافلها الإغاثية لمناطق محاطة بشتى أنواع الكوارث وقدمت للمنكوبين العديد من الخدمات الصحية والاجتماعية والتربوية والتنموية .. كما أنها وقفت بفضل الله تعالى ثم بفضل هذا الدعم بجانب الكثيرين من فئة المحتاجين في بعض مناطق المملكة ..