أخلى سجن الطائف ساحته من البطء في تأخير انجاز ملفات المشمولين بالعفو الملكي للسجناء بمناسبة شفاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, وقال العميد احمد الشهري مدير عام سجن الطائف إن 45 سجيناً قد تم إطلاقهم من السجن حتى الآن، مشيراً إلى أن لجان العفو مستمرة في دراسة ملفات السجناء الذين تنطبق عليهم شروط العفو، ذاكراً أن إجراءات خروج السجين من عندهم تتم بسرعة متى ما وصل ملف السجين من المحكمة مكتملاً, وكان عدد من أهالي الطائف قد اشتكوا من قلة أعداد السجناء المشمولين بالعفو. وقال المواطن (ع. س) إنه ظل يتردد على السجن كثيراً في الآونة الأخيرة لمعرفة ما توصلت إليه دراسة ملف احد أقربائه المسجونين في وراء القطبان، آملاً في المزيد من المرونة في الإجراءات لسرعة إنجاز الملفات سواء من السجن أو المحكمة, ومن جهتها، ذكرت سيدة إنها تنتظر كل صباح أن يطرق ابنها المشمول بالعفو باب المنزل خارجا من السجن، مطالبة بالعمل على سرعة إنجاز ملفات المشمولين بالإعفاء. وقالت تقارير صحافية إنه تم إطلاق سراح نحو 50 سجينا في جدة يمثلون الدفعة الأولى، فيما بلغ المطلق سراحهم في جازان نحو 1664 سجينا، وبلغ عدد المشمولين بالعفو الملكي للحق العام في عسير نحو 183 سجيناً، مقابل 69 سجينا أطلق سراحهم في الباحة، بحسب الجزيرة بينما أطلق سراح 173 سجينا من سجون المدينةالمنورة.