دفعت عمليات التراجع على أسهم 100 شركة مدرجة، الأداءَ العام لمؤشر السوق السعودية إلى الانخفاض ب 66.19 نقطة (0.81%)، وسط ارتفاع أحجام وقيم التداولات إلى 187 مليون سهم، بقيمة 4.6 مليار ريال، مقارنة مع 4.1 مليار ريال للجلسة السابقة، وارتفع عدد الصفقات المنفذة إلى 81 ألف صفقة، وتمكنت من خلالها أسهم 35 شركة فقط في الإغلاق على ارتفاع في حين أغلقت أسهم 22 شركة أخرى دون تغيير من أصل 157 شركة تم تداولها. وقرع جرس البداية على تراجع ب 11 نقطة منذ اللحظات الأولى للافتتاح بضغط من قطاعيّ الإسمنت والطاقة، ولتعمق من بعدها خسائرها، وتصل إلى نقطة 8045 بتراجع بلغ 84 نقطة، وأسهمت معها بقية القطاعات في دفع الاتجاه العام للجلسة للإغلاق عند نقطة 8059. وشهدت السوق ضغوطات من مختلف قطاعات السوق، عدا قطاعيّ الاستثمار المتعدد والتأمين اللذين أغلقا على ارتفاع ب 0.6% للأول و 0.4% للآخر. وتزعّم قطاع التجزئة قائمة القطاعات الأكثر خسارة بانخفاض بلغ 2.3% بضغط من غالبية أسهمه لاسيما سهمّي «العثيم» و»الحكير» اللذين تراجعا بأكثر من 5% بعد إعلان أرباحهما. وتبعه قطاع الفنادق والسياحة بتراجع قارب 2%. وفي قائمة القطاعات التي حظيت باهتمام المتداولين واصل قطاع البتروكيماويات تصدره القائمة على الرغم من انخفاض نسبة استحواذه إلى 19% من إجمالي السيولة المتداولة، وارتفعت نسبة السيولة المدارة لقطاع التأمين ليأتي في المرتبة الثانية بنسبة استحواذ قاربت 17%، وجاء قطاع التطوير العقاري ثالثاً بنسبة 15%.