أعلنت جمعية مرضى السكري في السعودية وجمعيات السكري في منطقة الشرق الأوسط، عن إنشاء مجتمع خاص لمرضى السكري عبر الإنترنت الذي يأتي ضمن نطاق حملة «قصتي مع السكري» في شهر نوفمبر 2012. وشبكة «مجتمع قصتي مع السكري» مغلقة للمرضى فقط، الهدف منها دعم المريض بالمشورة. وقد انضم إلى المجتمع أكثر من 1000 عضو من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بقيادة سفراء «قصتي مع السكري». ويوفر للأشخاص الذين يعانون مع مرض السكري منصة للتواصل مع الآخرين في ظروف مماثلة، مما يتيح لهم مناقشة القضايا التي تكون في دائرة اهتمامهم بجانب تبادل النصائح والتوصيات حول كيفية العيش بنجاح مع حالتهم. وقال استشاري الغدد الصماء في مستشفى سليمان فقيه ورئيس الجمعية السعودية للسكري الدكتور عبدالرحمن الشيخ «يقدم المجتمع فرصة ومساحة خاصة لتشاور المرضى ودعمهم، من خلال خبراتهم الخاصة ليستمدوا القوة. فمرض السكري يجب التعايش معه حتى يصبح أسلوب حياة». وأضاف: «إن هذا المجتمع قيم لأصحاب المهن الطبية، لإدراكهم أهمية وجود شبكة دعم لاستكمال علاج المريض وغالبا ما تنطوي أدوارنا على توفير التوجيه بقدر المشورة الطبية لمساعدتهم في التغلب على التحديات». وتروي دعاء فاضل سيف الدين سفيرة قصتي مع السكري في السعودية قصتها مع المرض، منذ أن كانت في سن الخامسة عشرة، قائلة: «أتعايش مع مرضي بصورة طبيعية دون أن أشعر يوماً بالاختلاف عن أي شخص آخر، ولا شك أن تجربة المشاركة من خلال الموقع الإلكتروني لقصتي مع السكري هو بمثابة البوابة التي تساعد كل مريض مصاب بالسكري بالتعايش مع مرضه بطريقة صحية وسليمة. وتعتقد أنه من خلال تجربتها يمكنها أن تلهم وتساعد الآخرين على التأقلم مع حالتهم والعيش حياة سعيدة وبمشاركة الأعضاء يوميا في مناقشات مختلفة.