من خلال آخر سفريات لي خارج السعودية ومن خلال أحاديث شبه ودية مع أشقاء عرب خرجت برسالة واضحة وصريحة أنقلها لكم بدون سريات ومن أراد قراءتها فله ذلك ومن أراد تجاهلها فهذا لا يهم. مضمون الرسالة أن النية مبيتة « لشنق وصلب السعوديين» الذين يمرقون بخطوة واحدة نحو ديار «بشار والمالكي» وهذه ليست لغة الحكومتين بل لغة المواطن البسيط الذي يرفض دخول كل من هب ودب لإشعال الفتنة الطائفية والدينية باسم «الجهاد» الذي لم ينادِ به أحد. الأمر في غاية الخطورة والقناعة لدى مواطني العراق وسوريا مشتركة بين القيادة والشعب بمعنى إذا الحكومة لم تشنق أي سعودي أتى للديار فإن المواطنين سيقومون بالواجب، وما فهمته من أحاديث الأشقاء أن بعض المتهورين والمغرر بهم من البلاد العربية يخترقون الحدود ويسعون لتوسيع دوائر الخلاف الداخلي بحجج وفتاوى دينية أتوا بها من عندهم، وقال أحد العراقيين نتمنى أن يزور بلادنا أصحاب الفتاوى الذين يغررون بالشباب اليافع لكي نرى شجاعتهم ونتعامل معهم «حبحب على السكين» لعلهم يتلذذون بالجنة والحور العين لوحدهم. العراقيون والسوريون سيذبحون أي سعودي وأكرر العبارة لمن شاء أن يفهم فحواها فالجهاد له ضوابطه وأسسه الشرعية، وما يفعله بعض الشباب العربي لا يخدم الدين ولا يقدم الحل وسيكون مصيرهم خطيرا للغاية لأن السكين والحبل جاهزان لاستقبال أي خارج عن ولي الأمر وكل عاق لدينه ووالديه ووطنه…. اللهم إني بلغت دعاة الفتنة والشباب المصافيق بالحبحب والسكين، اللهم فاشهد.