رعى مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، تدشين قيادة أمن المنشآت بالمنطقة الشرقية للمرحلة الأولى لمنظومات الحماية الفنية لقوات أمن المنشآت، بحضور عدد كبير من الضباط وكبار المسؤولين بالإضافة إلى المدربين والخبراء من الدول الأخرى. واطلع الأمير على عرض مرئي بعنوان «طموحات وإنجازات» اشتمل على عينات لبعض أعمال التدريب، وتفقد ميدان الرماية الإلكتروني، وزار إحدى القاعات الدراسية، والمعرض الأمني، وشاهد نماذج للأجهزة التي تم توفيرها لأول مرة على مستوى المملكة، ومن بينها جهاز القطع بالماء وجهاز المدفع المائي الذي يستخدم في عملية إبطال وتفتيش الأجسام والعبوات وجهاز كاشف الألغام وأجهزة الأشعة السينية وكاميرات البحث عن المتفجرات في الأماكن المعتمة والضيقة وجهاز قاطع الترددات. ودشن الأمير موقع قوات أمن المنشآت على الشبكة العنكبوتية. ثم أعلن عن إطلاق المنظومات الأمنية ونفذت فرضية تضمنت اعتداء مجموعة إرهابية على منشأة حيوية من خارج سياجها ومجمع أنابيب مجاور لها. وتولت فرقة الحماية الفنية التعامل مع التهديد عن بعد. وشاهد عمل الروبوت الآلي العملاق اللورد رقم 1 القادر على حمل السيارة من موقع الجريمة وإبطال مفعولها وتفكيكها، والروبوت الآلي رقم 2 القادر على احتواء انفجار المقذوف ومنع وصول موجة الانفجارات والشظايا إلى المنشأة. واحتوى العرض الميداني على آليات تعامل الروبوت الآلي العملاق الميقا رقم 2 مع السيارة البك أب لفك وإزاحة منصة الصواريخ المثبتة في حوضها وإبطال جهاز الإطلاق، والروبوت اللورد رقم 3 المخصص لسحب الشاحنات والصهاريج المحملة بالمواد الخطرة، ويمكن التحكم في تلك الروبوتات بمسافة ألف متر.وقال قائد القوات اللواء الركن سعد بن محمد الماجد «إن ما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى بدأ كفكرة ثم ترجمت إلى واقع عن طريق زيارات ودراسات للبدء من حيث انتهت القطاعات العسكرية في المملكة والاستفادة من تجاربها، وتم تدريب وتخريج أكثر من 2600 متدرب في كافة المجالات والتخصصات الفنية للعمل على تلك التجهيزات». وقال «إن الأجهزة هدفها السلام والأمان والمحافظة على المنشآت وأراوح الأفراد، وليس هدفها القتل والعدوان». جانب من العرض الميداني