افتتح أمس وكيل الأمين للبلديات المهندس شجاع المصلح المعرض السعودي الدولي الثاني عشر للبناء والإنشاء، الذي تستضيفه شركة معارض الظهران الدولية على أرض مركز معارض الظهران ولمدة أربعة أيام برعاية «الشرق». وقال محمد الحسيني الرئيس التنفيذي لشركة معارض الظهران الدولية إن المعرض حظي بمشاركات محلية ودولية من شركات من إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، أمريكا، مصر، لبنان، الصين، اليابان، فرنسا، بريطانيا، الهند، البرتغال، تركيا، الكويت، البحرين، قطر، والإمارات، متخصصة بكل ما يتعلق بقطاع البناء والإنشاء من تصنيع واستيراد وتصدير وشراء، إضافة إلى أنه الحدث الأهم الذي يجمع آخر تطورات صناعة المعدات الثقيلة التي تخدم السوق السعودي بشكل كبير، كما يقدم أحدث ما وصلت إليه المواد المستخدمة في التصميم الداخلي وديكورات المنازل والمباني، وأشار إلى أن الهدف من تنظيم المعرض هو إبراز الدور الفاعل والتطور الحقيقي الذي يشهده قطاع البناء والإنشاء في المملكة، وإلقاء الضوء على تطور الصناعة والتقنية السعودية في هذا المجال، إضافة إلى تبادل الخبرات مع الدول المتقدمة الذي يؤدي إلى دفع عجلة النمو ليكون أحد الروافد الفاعلة في حركة التنمية الاقتصادية التي تعيشها المملكة. وبين الحسيني أن شركة معارض الظهران الدولية أنهت الاستعدادات كافة التي تليق بحجم ومكانة المعرض الذي تنظمه الشركة سنويا بعد أن أصبح واحدا من أهم المعارض المتخصصة في البناء والإنشاء على المستويين المحلي والدولي، حيث أعدت خطة تسويقية شاملة للوصول إلى أكبر عدد من رجال الأعمال وصانعي القرار المعنيين بقطاع البناء والإنشاء، مؤكداً على توفير مركز المعارض جميع الخدمات المساعدة واللوجستية لإخراج هذا الحدث بالشكل الذي يلائم مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن الزيادة الكبيرة في عدد سكان المملكة الذي يبلغ حالياً نحو 25 مليون نسمة وهو في تزايد قد يصل إلى 50 مليونا بعد عشر سنوات يمثل طلباً متزايداً على المباني والوحدات السكنية المتوافرة والبنية التحتية للمناطق العمرانية والصناعية الحديثة مما شجع على دعم الدولة هذا القطاع عن طريق تنفيذ برنامج تطوير البنية التحتية والتوسع في إنشاء المدن الاقتصادية المتخصصة إضافة إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي والتخصيص، متوقعا أن يشهد المعرض حضور عدد كبير من رجال العقار والأعمال والمواطنين خاصة الذين يهدفون إلى البناء في ظل انخفاض أسعار مواد البناء إضافة إلى وجود شركات متخصصة في مجال البناء والتشييد.