سيكون هذا الموسم الرياضي بالتأكيد هو الاسوأ لعشاق نادي الرياض والذي هبط مؤخراً لدوري الدرجة الاولى بعد ان ظل في صراع مع نادي الاتفاق حتى المباراة الاخيرة التي جمعت بينهما واستطاع الاتفاق ان يكسبها وان ينقذ نفسه ويقطع الامل الاخير (للمدرسة) ولعشاقها في البقاء ضمن دوري الكبار. نادي الرياض ورغم بدايته الجيدة في الدوري ونجاحه في التعاقد مع الثلاثي العماني خليفة عايل وبدر الميمني وعماد الحوسني الا ان الفريق لم يستطع مواصلة انطلاقته الجيدة حيث طغت الازمة المادية على سطح النادي ولم تستطع ادارة الفريق رغم جهودها ان توفر السيولة الكافية على الاقل لحل ازمة رواتب اللاعبين وتحفيزهم ولعلها تدراكت ذلك بعد فوات الاوان. الرياض فريق كبير وعريق وسبق ان وصل لنهائي كأس الدوري وخسر امام النصر بشرف وحقق كأس ولي العهد اضافة لكأس الأمير فيصل بن فهد كان هذا من الفترة مابين 1413 و 1416 حيث عاش الفريق عهده الذهبي وازهى فتراته على الاطلاق وتأمل عشاق المدرسة ان تتواصل هذه الانجازات وهذه الفترة الذهبية الا انهم صدموا هذا الموسم بفريق مختلف تكالبت عليه الظروف حتى سقط لدوري الدرجة الاولى. الرياض برجاله ونجومه وعشاقه قادر على تجاوز هذه الكبوة وتصحيح مساره ولعل الدور الاكبر يقع على اعضاء شرفه ليعود الفريق كما كان في عصره الذهبي وليس للاضواء فحسب بل لتفتح المدرسة ابوابها مجدداً للبطولات.