افتتحت صاحبة السمو الملكي الأميرة قماش بنت عبدالمحسن آل سعود معرض الوفاء الخيري الرابع تحت عنوان "أسرتي سر إبداعي" ويهدف المعرض إلى إبراز وتنمية قدرات ومهارات المتقاعدات واستمرارية عطائهن بصفة خاصة والمرأة بصفة عامة وأثنت سموها على الهدف والفكرة من إقامة هذا النشاط مقدرة جهود الجهة المنظمة لما يحققه من إيجاد فرص للعمل والاستثمار للراغبات ممن تتوفر لديهن المهارة والإبداع في مهن وأعمال يدوية وأفكار استثمارية وعبرت سموها عقب الجولة التي قامت بها في أرجاء المعرض عن فخرها وإعجابها بما شاهدته من منتجات يدوية وأفكار استثمارية من المشاركات من متقاعدات وشابات وغيرهن مؤكدة حرصها على الحضور من أجل تقديم الدعم والمساندة لنساء وشابات المجتمع. وأبدت الأستاذة سهام الدوسري عضو الجمعية السعودية للمتقاعدين استياءها من إهمال المؤسسة العامة للتقاعد تقديم خدمات مستحقة للمتقاعدين والمتقاعدات بالرغم من الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة والدعم الذي تتمتع به في هذا الشأن وأنه بالرغم من ذلك لا يزال المتقاعد يحمل بطاقة غير مفعلة في بلده، وبالتالي لا يمكنه الاستفادة من أي خدمات في حين أن هذه البطاقة في الخارج لمجرد أن يعرف الآخرون أنني متقاعدة يقدمون الخدمات دون أي تأخير، وهذا تقدير واستحقاق لهذا المتقاعد حتى على مستوى العالم وطالبت بتخصيص دعم مادي سنوي للجمعية أسوة بالقطاعات الأخرى وتقدير مكافأة سنوية لكل متقاعد ومتقاعدة مشيرة إلى أنه تم رفع توصية بذلك لمجلس الشورى من سنتين ولم يتم التصويت عليه بالإجماع. وحول تنظيم الفعالية قالت أن الهدف إيجاد سوق عمل للمتقاعدات ممن يملكن مهارات وقدرات متنوعة في أعمال ونشاطات اقتصادية مهنية وحرفية، حيث وجدنا الكثير منهن يتمتع بإنتاج في مجال الأعمال اليدوية الحرفية والفن التشكيلي والأدب والأعمال الحرة وغيرها كثير أضف إلى ذلك رغبتهن في العطاء وخدمة الوطن وأكثرهن انشغلن خلال مسيرتهن في العمل الرسمي بعيدا عن هواياتهن وإبداعاتهن التي انشغلن عنها لسنوات وجاء الوقت ليظهرن ما لديهن ليأتي دور الأسرة الداعم والمساند لهن ومن هنا أطلقنا مسمى "أسرتي سر إبداعي" وتضمن المعرض إقامة ورش عمل مجانية. وفي جولة ل «الرياض» في أرجاء المعرض أثنت إحدى خريجات كلية التربية قسم التغذية صاحبة نشاط خاص بالمشغولات اليدوية واكسسوارات المرأة على إقامة مثل هذه الأنشطة وإتاحة فرص استثمارية للشابات العاطلات اللاتي لديهن مواهب متنوعة مبدية استياءها من رسوم الجمارك المفروضة عليهن رغم صغر حجم ما تستورده من بضاعة لا تقارن بالتجار الكبار مطالبة بتسهيل ذلك على الطالبات والشابات اللاتي يتلمسن طريقهن في مجال الاستثمار.