الجميل في مهرجان خريف الدوادمي هذا العام هو عندما تأتي الفكرة وتمر بجميع مراحل النجاح إلى أن تكتمل المهارات والمواهب لإضفاء مزيد من التنوع الترفيهي والهادف كهواية لجذب الزوار من ناحية المتعة والفائدة. " الرياض " التقت محمد بن سعد بن عبدالكريم الركيان من أهالي الدوادمي والذي قام بتحويل وتطوير هيكل سيارة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز " طيب الله ثراه " إلى سيارة مواكبة للعصر الحالي دون تغيير لمضمون السيارة داخلياً أو خارجيا وجرى الحوار التالي : *" الرياض" كيف جاءت الفكرة أستاذ محمد لتطوير السيارة والعناية بها ؟ - الركيان : كانت هذه الفكرة تراودني منذ فترة طويلة إلى أن قمت بزيارة وكيل محافظ محافظة الدوادمي الأستاذ رشيد بن سليمان الجبرين , حيث استمع لي حول تطوير السيارة إضافة إلى رغبتي شخصياً بتبني كل ما يتعلق بتطوير وتجهيز السيارة من جميع النواحي , حيث أبدى وكيل المحافظ استعداده لدعم هذه الفكرة والمساهمة بتنفيذها بالإضافة إلى تسهيل المهمة مع الهيئة العامة للسياحة والآثار لأخذ الإذن والموافقة بالتصرف بالسيارة , حيث تمت ولله الحمد مخاطبة الهيئة العامة للسياحة والآثار بشأن الموافقة على التصرف بالسيارة و تطويرها إلى سيارة متكاملة تواكب الوقت الحاضر رغم ما كنت عليه حالتها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز " طيب الله ثراه " إلى أن تمت الموافقة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بعد أن قامت لجنة من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار بزيارة لمقر قصر الملك عبدالعزيز التاريخي بالدوادمي لمعاينة حالة السيارة ومدى إمكانية تنفيذ هذه الفكرة. الركيان يتحدث للزميل الهويل *" الرياض" كم استغرقت مدة العمل على تجهيز السيارة وتطويرها ؟ - الركيان : المدة التي استغرقتها السيارة ما يقارب (14) شهراً شملت جميع مراحل تطويرها وصيانتها وتجهيزها إلى أن أصبحت جاهزة ليتم إيقافها بأوضاع معينة أمام الساحة الخارجية لقصر المؤسس في الدوادمي" طيب الله ثراه " خلال أيام المهرجانات والمحافل في المحافظة والتي يرتادها الضيوف. *" الرياض" كيف تشاهد الإقبال على زيارة السيارة من قبل زوار المهرجان ؟ - الركيان : الإقبال ممتاز جداً ولله الحمد , كما أن هذه المهارات تستهوي الشباب بشكل خاص وتستوقفهم طويلاً إضافة إلى أنها من الأعمال والمهارات النادرة والهادفة.