رحب مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية عبد الناصر فروانة باطلاق سراح أي أسير فلسطيني وعربي من سجون الاحتلال الإسرائيلي وبأي طريقة كانت ومهما تكون، لأن اطلاق سراحه يعني وضع حد لمعاناته ومعاناة أسرته وعائلته. وقال فروانة ل"الرياض" أن الصفقة تحمل الرقم ( 38 ) وهو العدد الإجمالي لمجمع عمليات التبادل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي منذ العام 1948 . وأشار أن هذه الصفقة تعتبر انتصاراً بكل المقاييس للشعب الفلسطيني الذي دفع ثمناً باهظاً جراء أسر شاليط واستمرار احتجازه لا سيما سكان قطاع غزة ، وانجازاً يُحسب لحركة "حماس" وللفصائل الآسرة ل " شاليط " التي نجحت بأسره وتمكنت من احتجازه طوال أكثر من خمس سنوات بعيدا عن الأعين الإسرائيلية. ومع ذلك قال فروانة كنت أتمنى أن تنجح حركة " حماس " في فرض شروطها التي أعلنت عنها في أعقاب عملية الأسر وشددت عليها خلال السنوات الماضية ، وتحقيق ما عجزت عن تحقيقه المفاوضات السياسية، وأن تتمكن في اطار هذه الصفقة، من اطلاق سراح كافة الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو دون استثناء بمن فيهم اسرى القدس وفلسطين المحتلة عام 48 ، ورموز المقاومة والقيادات السياسية أمثال مروان البرغوثي وأحمد سعدات ، والذي لا أمل لديهم بالتحرر إلا في اطار القوة وصفقات التبادل ، وأن يعودوا جميعا الى بيوتهم التي أعتقلوا منها ،ولعائلاتهم وأحبتهم الذين انتظروهم طويلا ، وفي الوقت الذي نرحب بالصفقة ونعتبرها انتصارا وانجازا من حيث المبدأ لصالح شعبنا الفلسطيني ، فاننا نرى بأنه من المبكر تقييمها بشكل كامل قبل نشر كافة الأسماء التي ستشملهم الصفقة.