أعلنت الشؤون الصحية بالحرس الوطني عن توقيع مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية اتفاقية مع شركتي فاريان للأنظمة الطبية وآيمريس وذلك لبناء مرفق للعلاج الإشعاعي بواسطة الرنين المغناطيسي، وبموجب هذا الاتفاق فإن شركتي فاريان وايمريس سيقومان بتأمين حلول لعلاج السرطان اعتمادا على تقنية ايمريس المتميزة المتنقلة في الرنين المغناطيسي، وهي آخر ما توصلت اليه تقنيات فاريان " نظم تروبيم "، اذ يعد هذا النظام لديه القدرة على دمج تقنية العلاج الرنينيي والاشعاعي ذي الجودة العالية لعلاج الاورام السرطانية للأنسجة الرقيقة. ويتضمن هذا الاتفاق مشاركة الشؤون الصحية بالحرس الوطني في كافة أشكال تطوير تلك التقنية الجديدة والتشاور مع فاريان وايمريتس بخصوص التنفيذ الاكلينيكي للتقنية الجديدة، وقد سبق الاعلان عن التطوير المشترك لنظام العلاج بالرنين المغناطيسي ما بين شركتي فاريان وايمريس وذلك بعد ان اكتمل نجاح المرحلة الانشائية لهذا المشروع، وباكتمال الاعتمادات النظامية اللازمة تتوقع الشركتان أن يحمل النظام الجديد للعلاج سمة مشتركة ترفع من حضور الشركاء عالميا. وأوضح معالي الدكتور بندر القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني أن الهدف الرئيسي للشؤون الصحية هو الاستفادة من هذه الشراكة، وهذه التقنية العالية الفريدة لجعل مرافق الشؤون الصحية بالحرس الوطني قائدة في مجال الرعاية الصحية على مستوى المنطقة والمستوى العالمي، إضافة إلى أن يكون نظام الرعاية الصحية لدينا ذا خدمات إكلينيكية وبحثية تعليمية متميزة وعالية الجودة. من جهته أشار الدكتور داو ويلسون رئيس قسم تطوير أنظمة علاج الأورام لدى مجموعة فاريان بأنه من المتوقع أن يكون هناك تقدم ممكن لتطوير قدرة الإكلينيكيين في علاج أورام الأنسجة الرقيقة على وجه الخصوص. وقال : " سوف تصمم تلك الحلول التقنية على أن تتمكن ماسحة الفحص الرنيني من دخول وخروج حجرة العلاج الإشعاعي عند الحاجة مؤمنة تصويرا بالرنين المغناطيسي لتحديد موقع الورم دون الحاجة لنقل المريض من حجرة المعالجة أو نقله مابين الحجرات كما هو متبع حاليا، وبسبب الطبيعة المتحركة لنظام الرنين المغناطيسي فإن المتوقع من أنظمة العلاج الإشعاعي أن تؤمن ضمن حيز متعدد الغرف شاملة قدرات تحفيزية مستقلة" . إلى ذلك قال الدكتور سليمان الغامدي الباحث في مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية بأنه يمكن للرنين المغناطيسي أن يؤدي الى تمييز بين الأنسجة الرقيقة مما يزيد من ثقة الطبيب ويؤدي الى علاج اكثر دقة بواسطة الأشعة الخارجية وتطبيقات المعالجة الكثبية، وبين ان تلك التقنية تعتبر ثورة في العلاج الإشعاعي ونحن نفخر بمشاركتنا كقائد في هذا الحقل الجديد.