أكد وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين على أن الوزارة ماضية إنجاز الخصخصة حيث أبرمت شركة المياه عقدا للادارة بمكةالمكرمة والطائف لتأتي على خلفية خصخصة الرياضوجدة ولله الحمد حققنا نجاحا كبيرا، ويعتبر هذا العقد هو العقد الثالث بعد الرياض مع شركة سيولا الفرنسية ثم في جدة مع شركة سويدية والان بمكة والطائف وستبدأ مباشرة الاعمال في هذا العقد خلال اشهر وهم الان في طور الاستعداد. وأضاف أن هناك مشاريع لمحطات مياه التحلية سيتم توقيعها قريبا ومن هذه المشاريع انشاء مشروع في رأس الزور وهي اكبر محطة تحلية وتوليد كهرباء سعتها مليون وخمسة وعشرون الف متر مكعب وستغذي مدينة الرياض والمناطق الداخلية وحفر الباطن والنعيرية والخفجي وتكلفتها ستصل الى خمسة وعشرين مليار ريال. مشيراً إلى ان مشاريع المياه في غاية الاهمية للمستفيدين منها لذلك فجميع هذه المشاريع مهمة جدا لايصال المياه للمواطنين والمقيمين. وقال ان هناك مشاريع للكهرباء ضخمة جدا وان الزيادة السنوية حاليا بلغت حوالى 10% أي هناك اضافة سنوية تقدر بحوالي 4 الاف ميجاوات هذه الزيادة تعادل كل الطاقة المركبة للعدد من الدول وهذا بالتوليد فقط غير النقل وغير توزيع الكهرباء وايضاوعن المشاريع التطويرية بمكةالمكرمة ومنها جبل عمر ذكر ان شركة الكهرباء مستعدة تماما لتغذية هذه المشاريع العملاقة وليس هناك أي مشكلة في ذلك سواء الكهرباء أو المياه. وأما عن مشاريع المياه فان هناك كثيرا من الاحياء وبالذات في المنطقة المركزية يضخ فيها المياه 24 ساعة وبذلك لا تكاد ترى صهاريج مياه ولله الحمد. ويضخ بمكةالمكرمة من خلال الكثير من الاحيان خمسمائة الف متر مكعب يوميا وان العام الماضي كان في مثل هذا الوقت يضم 280 الف متر مكعب يوميا. وعن الكهرباء قال: لله الحمد، بالاضافة الى زيادة التوليد تم ربط الكهرباء حاليا ب 95% من الطاقة وقال لقد ربطنا منطقة الرياض والقصيم والمنطقة الشرقية وحائل بمنطقة المدينةالمنورةومكةالمكرمة. وايضا ربطنا هذا العام محطة الشقيق بجازان بمنطقة الشعيبة وبذلك اصبحت الباحة وعسير وجازان ونجران مرتبطة مع منطقة مكةالمكرمة وكذلك 95% من الطاقة الموزعة بالمملكة مرتبطة. وهذا يوفر الكثير من الطاقة التي تحتاجها مكةالمكرمة في اوقات الذروة. واضاف ان الشركة السعودية للكهرباء هي المسؤولة عن التوليد والنقل والتوزيع والتخطيط للمشاريع وان الهيكلة لوزارة المياه والكهرباء مسألة تنظيمية وليست تنفيذية وان هناك صرفا سنويا على المشاريع يقارب 40 مليار ريال على التوليد والنقل وغيرها.