قال مدعون أمريكيون يوم الثلاثاء أن أمريكيا ينحدر من أصل باكستاني اعترف بمحاولة تفجير قنبلة في ميدان تايمز المزدحم في نيويورك وتلقيه تدريبا على صنع القنابل في معقل معروف لحركة طالبان وتنظيم القاعدة في باكستان. ووجه المدعون الى فيصل شاه زاد (30 عاما) الحاصل على الجنسية الأمريكية والمولود في باكستان خمس تهم منها محاولة استخدام سلاح للدمار الشامل ومحاولة قتل وتشويه أناس داخل الولاياتالمتحدة. وقال وزير العدل الأمريكي إريك هولدر يوم الثلاثاء "كان هذا مخططا إرهابيا هدفه قتل أمريكيين في واحد من أكثر الأماكن ازدحاما في البلاد." وقال هولدر عن مؤامرة التفجير "لو نجحت لكانت قد تسببت في هجوم إرهابي قاتل يؤدي إلى الموت والدمار في قلب مدينة نيويورك." وقالت مصادر أمنية أن شاه زاد اعتقل في وقت متأخر يوم الاثنين بعد إنزاله من طائرة لشركة طيران الإمارات كانت توشك على الرحيل إلى دبي. وبعد ذلك بساعات اعتقل بعض أقاربه في باكستان. ولم يقل المدعون متى يمثل شاه زاد أمام قاض في محكمة مانهاتن الاتحادية. ومن المحتمل ان يحكم عليه بالسجن مدى الحياة إذا أدين. وشاه زاد محلل مالي سابق وكان يعمل في كونيتيكت المجاورة. وقد اتهم بقيادة سيارة محملة بقنبلة بدائية الصنع من البنزين وغاز البروبان وألعاب نارية وسماد الى ميدان تايمز مساء السبت. كانت القنبلة في مركبة رياضة قال مدعون ان شاهزاد اشتراها منذ ثلاثة اسابيع مقابل 1300 دولار نقدا بعد الإعلان عنها عبر شبكة الانترنت. وعثر على السيارة وهي من طراز نيسان باثفايندر في ميدان تايمز وعليها لوحة أرقام معدنية تخص سيارة اخرى. وكان باعة جائلون يبيعون قمصان (تي. شيرت) وحقائب قد نبهوا الشرطة مساء السبت الماضي إلى دخان ينبعث من سيارة نيسان باثفايندر متوقفة ومحركها دائر وأنوارها مضاءة بالقرب من مسرح في برودواي كانت تعرض فيه مسرحية "الأسد الملك" لوولت ديزني. وقال وزير العدل الأمريكي إريك هولدر في مؤتمر صحفي "من الواضح أن النية وراء هذا العمل الإرهابي كانت قتل أمريكيين."