علمت "الرياض" من مصادرها أن المقدم الذي أطلق ثلاث أعيرة نارية على زميله الفرد في الحرس الوطني بينبع - مطلع الأسبوع الجاري - سينقل إلى سجن القطاع الذي يعمل به في مدينة جدة، تمهيدا لاستكمال جملة من الإجراءات الرسمية بحقه، بعد أن أخضع خلال إيقافه اليومين الماضيين لاستجواب محققي هيئة التحقيق والادعاء العام. ووفقا للمصادر ذاتها فقد سجل الجندي المصاب تنازله عن حقه الشخصي عقب وساطات زملائه في الوحدة العسكرية، التي يعملون بها. وأكد رئيس لجنة المحامين بالمدينة المنورة سلطان ابن زاحم ل "الرياض" ان اعتداء الضابط يعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للإيقاف استنادا لقرار سمو وزير الداخلية "1900" المتضمن: "استعمال، أو إشهار السلاح الناري بقصد الاعتداء، أو التهديد به" وليس من المتصور تكييف هذه الواقعة الجنائية إلى مخالفة إدارية، لافتا إلى أن هناك عقوبة تبعية أخرى تتضمن محاكمته عسكريا "مسلكيا". من جانب آخر أكدت مصادر طبية أن الجندي المصاب مازال يتلقى العلاج من جروح وكسر في أحد أطرافه، وحالته الصحية في تحسن مستمر.