اختتم الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد زيارته إلى سورية بعد أنهى زيارة رسمية التقى خلالها الرئيس الأسد والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله وقيادات الفصائل الفلسطينية. وتناولت المحادثات التي جمعت الأسد ونجاد آخر التطورات في المنطقة وتهديدات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لسورية ولبنان، إذ أشار الرئيس الأسد إلى ان سورية على استعداد لأي اعتداء إسرائيلي بينما حذر نجاد إسرائيل من تكرار أخطائها لأنه يعني "موتها المحتوم". وتميزت زيارة نجاد إلى سورية باللقاء الثلاثي الذي جمعه مع الأسد ونصر الله وذلك بعد يوم واحد من تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية حول مطالبة سورية بالابتعاد عن إيران وفك تحالفها معها. وجاء اللقاء خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس الأسد على شرف الرئيس احمدي نجاد بحضور أعضاء الوفدين المرافقين، وعدد من المسؤولين السوريين. وفي السياق ذاته التقى الرئيس أحمدي نجاد في مقر إقامته في قصر الشعب وفدا من الفصائل الفلسطينية في مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وتطرق البحث خلال اللقاء إلى "أهمية التنسيق القائم بين الفصائل الفلسطينية وإيران للتصدي للتهديدات الصهيونية وللتعديات التي يمارسها على المقدسات والى رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني".