دار جدل واسع حول تشابه لحن الأغنية الجديدة "شي ثاني" للفنان راشد الفارس والتي قام بتلحينها ناصر الصالح مع لحن أغنية "أبي فرصة" للفنان مزعل فرحان وهي من ألحانه, ووصل الأمر إلى اتهام الصالح باقتباس اللحن الذي قدمه مزعل فرحان في ألبوم جلسة قبل خمس سنوات. الملحن النشط ناصر الصالح نفى هذا الاتهام جملة وتفصيلاً وقال "للرياض" إن الجمهور يعي تفاصيل الأغنية ومقاماتها ولديه من الثقافة الموسيقية ما يجعله يدرك أن كل ما تم تداوله غير صحيح "أعتقد أن هناك من يريد تشويه ونسف ما قدمناه من أعمال مميزة في ألبوم راشد الفارس "شي ثاني" والذي أخذ جهدا جباراً في استديوهات لندن لمدة شهرين للتسجيل والتوزيع, ولعل نجاح الألبوم وقوة انتشاره جعلا البعض يروج لهذه "الفبركات" التي تقلل من جهد من عملوا في الألبوم, والمؤلم أن هذا الاتهام وضعني في مواجهة مع فنان قدير وأحترمه كثيراً هو مزعل فرحان الصديق والزميل منذ سنوات والذي مازلت أتواصل معه بين الحين والآخر". وأضاف ناصر الصالح "لا أعتقد أني سأجازف بكلمات رائعة للشاعر "ساري" في لحن مقتبس, وليست من عادتي أن أستغل جهد الآخرين وأحوله لمصلحتي, وأنا من أشد المحاربين لهذا التوجه لأن الأنغام ملك لمبدعها ولا يحق لأي من كان أن يستولي عليها, حتى أني كثيراً ما أعيد بناء ألحاني وصياغتها بشكل مختلف خشية أن يكون هناك شبهة للاقتباس من لحن آخر وقد ألغيت كثيراً من الألحان بسبب حرصي على الجديد". وقال الصالح بأن الجمهور لديه وعي كبير "ويعرف أن مقام "الصبا" الذي بنيتُ عليه لحن أغنية "شي ثاني" قد يتشابه مع أي لحن من نفس المقام لأن مساحته ضيقة وبعض الألحان ارتكازها واحد, وبالتالي لا يمكن بأي حال أن يستوعب البعض أن هذا العمل مختلف عن الآخر إلا بعد فك حروف الأغنية وتفصيلها, فالمستمع العادي ربما يلتبس عليه الأمر وقد يشعر بأن العمل "الفلاني" شبيه "للعلاني". واختتم الصالح تصريحه "للرياض" بقوله "أنا حريص على حفظ تاريخي الفني ولا يمكن أن أفرط فيه بعد هذه النجاحات مع النجوم الكبار من شعراء ومطربين, وهذا يصدق بشكل أكبر مع المطرب راشد الفارس في عمله الجديد "شي ثاني".