لم يردعهما شهر الصوم ولم تردعهما العشر الأواخر منه وزيادة في تمكن الإجرام من نفوسهما لم يردعهما نهار رمضان وحرمة الزمان والمكان بمكة المكرمة حيث قام وافدان نيجيريان في العقد الثاني من عمرهما ظهر أمس الأول الجمعة والمسلمون يؤدون الصلاة بارتداء زي حراس الأمن واتجها من شارع المنصور إلى حي العزيزية على دراجتهما النارية وهما يحملان منشاراً حديدياً وقصدا أحد محلات بيع الجوالات وسطوا عليه وقاما بقطع القفل ودلفا لداخل المحل وجمعا ما بداخله من جوالات تقدر بأكثر من 200 ألف ريال وأثناء خروجهما من المحل لاحظتهما دورية أمنية من دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة وتمت ملاحقتهما وتضييق الحصار عليهما وعندما لاحظا أن رجال الأمن حاصروهما من كل اتجاه وضعاا ماتمت سرقته من جوالات خلف أحد المنازل ظناً منهما أن رجال الأمن سيتركونهما وحال سبيلهما بمجرد أن يحصلا على المسروقات ولكن توقعاتهما لم تنجح حيث تمت محاصرتهما حتى الساعة السادسة قبيل المغرب حيث خرج أحدهما من الوكر بعد أن نزع سترته العلوية وبقي بالبنطال والسترة الداخلية وتم رصده وصعد للجبال وتابعه رجال الأمن وتم قبضه واعترف بما قام به ودل على شريكه وسلم لقسم شرطة العزيزية ولايزال البحث جارياً عن اللص الهارب وفقاً لما أوضحه الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة الرائد عبدالمحسن الميمان مشيراً إلى أن التحقيقات لاتزال جارية لكشف سوابقهما ومعرفة السرقات التي قاما بها منذُ قبل والمحلات التي تعرضت للسرقة بنفس الأسلوب.