سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
دعم القيادة ارتقى بالخدمات الصحية في مدينة الملك فهد الطبية إلى مستوى عالمي أكد أن منتدى القيادات الصحية لتبادل الخبرات والرؤى بين القيادات الصحية.. د. العمرو ل "الرياض ":
أكد الدكتور عبدالله العمرو المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية أن مدينة الملك فهد الطبية تولي تطوير الكوادر البشرية اهتماما كبيرا مبينا ان تقديم خدمات صحية تخصصية يسير جنبا إلى جنب مع تطوير الكوادر البشرية. وقال د. العمرو ان تنظيم منتدى القيادات الصحية يعد إحدى المبادرات التي تهدف لمنح القيادات الشابة الفرصة للاستفادة من التجارب والخبرات المتميزة. وتحدث العمرو عن أهداف منتدى القيادات وأبرز الشخصيات والرؤى والأفكار المستقبلية وفيما يلي نص الحوار: * بداية حدثنا عن فكرة إنشاء المنتدى وما أهدافه؟ - في الحقيقة إن مدينة الملك فهد الطبية بالإضافة إلى تقديمها للخدمات الصحية التخصصية أخذت على عاتقها وضمن أهدافها الرئيسية تطوير الكوادر البشرية في شتى القطاعات والمجالات الصحية والإدارية، وفكرة المنتدى نشأت من إدارة التخطيط والتطوير التي كان لها جهود كبيرة في ظهور هذا المنتدى والذي يهدف إلى منح القيادات الإدارية الشابة الفرصة للاستفادة من تجارب وخبرات متميزة كذلك فإن الحوار والنقاش مع شخصيات قيادية وخبرات متميزة حول العديد من القضايا الصحية يساهم في إثراء هذه القضايا إضافة إلى أن المنتدى يهدف إلى مد الجسور للتعاون بين كافة المؤسسات الصحية الأخرى والاستفادة من خبراتها وتجاربها لتحقيق الفائدة المشتركة والتي ستعود بإذن الله على القطاع الصحي في المملكة بشكل عام، كما يهدف المنتدى إلى إيجاد مناخ يتم فيه تبادل الخبرات الإدارية والأفكار والرؤى بين الأجيال القيادية الصحية المختلفة. * ماهي أبرز الشخصيات التي استضافها منتدى القيادات الصحية؟ - المنتدى ولله الحمد استضاف عددا من الشخصيات التي كان لها تجارب كبيرة وإسهامات فاعلة اللقاء الأول استضاف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز واطلع الجميع على تجربة سموه في مجال العمل الخيري الداعم للخدمات الصحية وكذلك في مجال دعم البحث العلمي الصحي إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية العمل الخيري للنهوض بالخدمات المقدمة للمعوقين في المملكة. أما اللقاء الثاني فكان ضيفه معالي الدكتور حسين الجزائري وزير الصحة السابق والذي استعرض خلال اللقاء مراحل التكوين الأولى لملامح القطاع الصحي في المملكة وتناول أبرز الصعوبات التي واجهتها الوزارة في تلك الفترة في ظل إمكانات مادية وبشرية بدأت بسيطة ثم تطورت وتعززت الخطط والمشاريع التي دعمت البنية التحتية للقطاع الصحي، واستعرض فكرة تأسيس مدينة الملك فهد الطبية والتي كانت آخر ما صمم وطرح كمناقصة في الفترة التي تولى فيها الجزائري منصب الوزارة، واللقاء الثالث كان ضيفه معالي الدكتور فهد العبدالجبار المستشار والمندوب المفوض على الشؤون الصحية بالحرس الوطني والذي استعرض تجربته في إدارة الخدمات الصحية والتي امتدت نحو 30عاماً وركز اللقاء على تجربته في الإدارة الصحية، والتشغيل الذاتي، وعرض العبد الجبار خلال اللقاء ابرز المحطات التعليمية ومسيرته العملية إضافة إلى آراءه حيال العديد من القضايا الصحية واللقاء الرابع استضاف معالي الدكتور عبدالرحمن السويلم عضو مجلس الشورى والذي لديه تجربة ثرية في القطاع الصحي وترؤسه لجمعية الهلال الأحمر السعودي لفترة طويلة وكان اللقاء تحت عنوان محطات في الخدمات الصحية واللقاء الخامس كان ضيفه الدكتور أسامة بن عبدالمجيد شبكشي وزير الصحة السابق وسفير المملكة لدى ألمانيا وتطرق الدكتور أسامة للعديد من المراحل التي مر بها في مجال الدراسة ومشواره ما قبل توليه منصب الوزارة ثم أولى تجاربه الإدارية على صعيد المستشفيات فمرحلة توليه وزارة الصحة وأبرز الصعوبات التي واجهها وكيف تغلب عليها. واللقاء السادس كان ضيفه معالى الدكتور عبدالله الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني وكان محور اللقاء الرئيسي صناعة النجاح بين الطب والإدارة واستعرض الربيعة خلال اللقاء تجاربه سواء في المجال الإداري أو الصحي وبدأ بمرحلة تأسيسه العلمي بما صاحبها من ظروف ثم بدايتيه في مستشفى الملك خالد الجامعي وانتقاله الى المستشفى التخصصي ثم الشؤون الصحية بالحرس الوطني واستعرض الربيعة مسيرة عمليات فصل التوائم السيامية، كما تطرق الى مفهوم النجاح ومقوماته وشروطه.واللقاء السابع كان ضيفه اللواء طبيب كتاب العتيبي مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة وكان يمثل نموذجا مشرقا في النجاح على مستوى الإدارة الصحية وحققا نجاحا متميزا سواء على المستوى العلمي والطبي والإداري واستمتع الجميع لتجربة مهمة ومؤثرة في القطاع الصحي، استعراض العديد من المراحل التي مر بها والصعوبات التي واجهها واللقاء الثامن كان ضيفه الاستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية والذي يمثل رحلة طويلة وتجربة ثرية، شملت عدة محطات في تاريخ العمل الطبي والإداري توجه بالوقوف على قيادة مرجعية صحية هامة تمثلت بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية. واستعرض الفريحي خلال اللقاء مرحلة البدايات الدراسية ورحلتة العلمية والانتقال بين الثقافات والمدارس الطبية والبدايات المهنية وتجربته في الهيئة السعودية للتخصصات الطبية * ما أبرز الخطط المستقبلية لتطوير المنتدى؟ - في الواقع أن المنتدى شكل له فريق عمل لدراسة عدد من الأفكار والرؤى والطروحات لتطويره والفريق يعمل على اختيار أفضل هذه الأفكار وتطويرها، ولدينا العديد من الأفكار المستقبلية وسترى النور قريبا، ومن الإضافات التي يجري دراستها استعراض تجارب عالمية ومحلية من مؤسسات وقطاعات صحية، فالمنتدى في شكله الحالي يركز على عرض تجارب بعض الشخصيات القيادية وفي المرحلة المقبلة سنستعرض إن شاء الله تجارب لمؤسسات حققت نجاحات كبيرة، إضافة ان هناك بعض الطروحات والمتمثلة بالتركيز على بعض القضايا التي تهم القطاع الصحي في المملكة ويجري مناقشتها وكما ذكرت هناك العديد من الخطط والبرامج وان شاء الله ستكون إضافات متميزة للمنتدى خلال المرحلة المقبلة. * حدثنا عن ضيف اللقاء التاسع لمنتدى القيادات الصحية؟ - تمثل استضافة معالي الشيخ جميل الحجيلان اضافة كبيرة لمنتدى القيادات الصحية فهو شخصية تملك تجربة عميقة وغنية بالمواقف، وبالرؤية، وبالفكر ويمثل تاريخ إنسان مكافح، متطلع، متطور ناجح ولديه خبرة في مجالات متعددة امتدت لأكثر من 45عاما في،الصحة والاعلام والثقافة، والدبلوماسية. * المتابع لمدينة الملك فهد الطبية يلاحظ ان هناك تطورا كبيرا سواء في الخدمة المقدمة أو التأهيل حدثنا عن هذا الجانب؟ - نعم تشهد مدينة الملك فهد الطبية نموا متسارعا في الخدمات الطبية وحققت قدرا كبيرا من التقدم والإنجازات النوعية سواء على المستوى الطبي والبحثي والتقني أو على مستوى الأداء والتنظيم وهو ما رفع من كفاءة المدينة وعزز طاقتها الاستيعابية والتشغيلية بشكل يعكس تطورا متصاعدا في شتى مراكزها وأقسامها وفي الواقع أن كل ما تحقق من انجازات وتطور في مراحل تشغيل مدينة الملك فهد الطبية كان بدعم من خادم الحرمين الشريفين ولا شك أن رعايته حفظه الله وافتتاحه للمدينة دليل على اهتمامه،كما أن متابعة وحرص معالي وزير الصحة ورئيس مجلس الإدارة على تذليل كافة العقبات ساهم في الانجازات المتتالية التي حققتها المدينة، وبتضافر جهد جميع العاملين في المدينة استطعنا انجاز العديد من العمليات النادرة، كما تم دعم الكادر الطبي باستقطاب العديد من الأطباء المتميزين في التخصصات النادرة ولدينا توجه واضح منذ تأسيس المدينة بأهمية التدريب والتأهيل وأقمنا العديد من البرامج والدبلومات وبرامج التأهيل والتدريب ووقعنا الاتفاقيات وبرامج الشراكة مع العديد من الجهات والقطاعات الطبية المتميزة في العالم للاستفادة منها في تدريب وتأهيل العاملين في المدينة، وكما نعلم فإن الهدف الرئيسي من تشغيل مدينة الملك فهد الطبية بأن تكون مدينة تخصصية مرجعية تقدم خدمات طبية تخصصية وفقا للمعايير العالمية، وهذا التوجه جاء وفقا لمتطلبات وضع القطاع الصحي في المملكة خاصة في ظل ارتفاع الإصابة بأمراض يتطلب علاجها مراكز متخصصة مثل: أمراض الدم والأورام، أمراض القلب وأمراض السكر، وارتفاع نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية.