وقعت جامعة الملك سعود صباح أمس الاثنين مشروع شركة وادي الرياض للتقنية بشراكة مع كل من مجموعة الزامل وأكسفورد وشركة الشرقية للاستثمار التقني. ويهدف هذا المشروع إلى الاستثمار في مجال المعرفة والبحث والتطوير في تخصصات من أهمها التقنية الحيوية وصناعة البتروكيماويات بالإضافة إلى أنه سيكون بوابة بناء مجتمع المعرفة في المملكة وإسهام حقيقي على أرض الواقع من جامعة الملك سعود كمساعد للجهود التي تبذلها الدولة رعاها الله في التحول إلى اقتصاد معرفي سيتيح فرص التدريب للطلاب بالإضافة إلى التدريب التعاوني للبرامج الأكاديمية لتهيئة طلاب جامعة الملك سعود لسوق العمل كعامل رئيس في التصدي للبطالة وتوفير بيئة خصبة للفرص الوظيفية. وجاء التوقيع خلال فعاليات ورشة أمن المعلومات التي نظمها مركز تميز أمن المعلومات بالجامعة، وشهده معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبد الرحمن بن أحمد الجعفري. وعقب التوقيع قال مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان إن جامعة الملك سعود تحتضن وتوقع اليوم مشروعا وطنيا واستراتيجيا وهو مشروع تأسيس شركة وادي الرياض للتقنية تملكها الجامعة بنسبة 45% ومجموعة الزامل وشريكهم العالمي أكسفورد بنسبة 40% وشركة الشرقية للاستثمار الصناعي بنسبة 15%. وأضاف الدكتور العثمان أن هذا المشروع إنما هو تحقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبد العزيز في بناء اقتصاد متنوع للمملكة. من جهته قال الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل ممثل مجموعة الزامل لترشيد الكهرباء والمياه ان هذا المشروع يعتبر تحدياً كبيراً خاصة وان لدينا شريك عالمي وأنا اشكر الجامعة وجميع الشركاء ونحن في مجموعة الزامل لدينا قناعة أن التحدي كبير وان فرص النجاح كبيرة بناء على الدراسات التي قمنا بها وما يجعلنا متفائلين أكثر أن وجود الجامعة بيننا هو معيار رئيسي لنجاح المشروع وهذا الوادي وقناعتنا من تجربتنا في الصناعة أن قربنا من المواطن السعودي يوفر لنا خبرات وعمالة وإدارة فنية متدربة.