فاصلة: "من يتغذى بالانتظار يخشى عليه الموت جوعاً" - حكمة عالمية - * ما زلنا نستنشق ذرات الغبار في كل مكان حولنا حتى لو مكثنا في منازلنا ولم نخرج عقب العاصفة الرملية التي بدأت منذ أسابيع في أيام متفرقة، وما زالت ذاكرتنا تحمل تقليدية بعض مقدمي نشرات الطقس في قناتنا الأولى قبل أن نعرف تنوع الفضائيات. إلا أننا بحاجة إلى أن نهتم أكثر بالطقس وتقلباته ولذلك لفت نظري اللقاء الذي نشرته مؤخرا جريدة الرياض مع الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ المساعد ورئيس المجموعة التخصصية للمناخ بالجمعية الجغرافية السعودية وقال إننا بحاجة إلى دليل عملي للاطلاع على آخر أخبار الطقس المحلي والتحذير من تقلباته الحادة. لذا دشن في آخر عام 1428ه أول خدمة جوال (جوال تقويم الجزيرة) يعنى بالطقس وأخباره وتحذير الناس من تقلباته الحادة ويقدم توقعات مبنية على أسس علمية، هذه الخدمة مجانية ومع ذلك لم تنتشر بيننا ،إن معظم العواصف الرملية ممكن التنبؤ بها ولكننا أحيانا حتى لا نهتم بدخول الفصول او تتبع أحوال الطقس. اقترح الدكتور المسند على الرئاسة العامة للأرصاد الجوية وحماية البيئة بالمملكة، أن تنبه الناس إلى أحوال الطقس عبر وسائل الإعلام. طبعا الاقتراح لم ينفذ من قبل المسؤولين وايضا نحن لم نستطع أن نكون بمستوى الوعي بالبيئة من حولنا ،ولذلك يموت الأطفال من شدة البرودة في الشتاء وتمتلئ أقسام الطوارئ في المستشفيات بالأطفال والكبار ممن يعانون من الربو في وقت العواصف الرملية اعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون على قدر اكبر من المسؤولية بمعرفة أحوال الطقس التي تؤثر على حياتنا.