استقبل صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، في مكتبه بديوان الإمارة بمدينة بريدة، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع تشغيل المدن الصناعية ممدوح الدريس، يرافقه مدير المدن الصناعية بمنطقة القصيم عبدالكريم الحسني. واطّلع سموه خلال الاستقبال على أبرز الجهود والمشاريع الحالية والمستقبلية للمدن الصناعية ومناطق التقنية في المنطقة، وما تشهده من تطور في البنية التحتية والخدمات المقدمة للمستثمرين، بما يعزز من بيئة الأعمال ويدعم نمو القطاع الصناعي. كما اطّلع سموه على منتج «حرفيون» الذي تنفذه مدن لدعم الحرفيين وأصحاب المهن، إلى جانب جهودها في دعم الأسر المنتجة، من خلال مبادرة «واحة مدن» التي تسهم في تمكين المشاريع الصغيرة وتعزيز دورها في الاقتصاد المحلي. وأكد الأمير د. فيصل بن مشعل أن القصيم تتمتع بجاذبية عالية للاستثمار، في ظل ما توفره من فرص واعدة، وبنية تحتية متكاملة، وموقع استراتيجي يسهم في دعم الأنشطة الصناعية واللوجستية، مشيراً إلى أهمية مواصلة تطوير المدن الصناعية ومناطق التقنية بما يواكب مستهدفات التنمية، منوهاً بالدور الذي تضطلع به الجهات المعنية في تعزيز البيئة الاستثمارية، وتحفيز المستثمرين، وتهيئة الممكنات التي تسهم في استقطاب المشاريع النوعية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص العمل لأبناء وبنات المنطقة. من جهة ثانية، ترأس الأمير د. فيصل بن مشعل، اجتماع مجلس إدارة جمعية الإسكان الأهلية الجديد، وذلك بحضور أعضاء المجلس. واطّلع سموه خلال الاجتماع على برامج ومنجزات الجمعية خلال عام 2025م، حيث تم تسليم 93 وحدة سكنية استفاد منها 7680 مستفيداً في مختلف أنحاء المنطقة، إلى جانب استعراض 28 مشروعاً جارٍ تنفيذها، وتوقيع تسعة اتفاقيات لدعم برامج الإسكان وتعزيز استدامتها. وأكد سموه أهمية الدور الذي تقوم به الجمعية في دعم قطاع الإسكان التنموي، وتمكين الأسر المستفيدة من الاستقرار السكني، مشيداً بما تحقق من منجزات تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التكافل الاجتماعي، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير المبادرات الإسكانية، وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تلبية احتياجات المستفيدين وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، في ظل دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله –. من جهة أخرى، أشاد أمير القصيم بما تضمنه التقرير المقدم عن أعمال الملتقى الوطني الأول للسياحة والجائزة الريفية، وما اشتمل عليه من جهود تنظيمية ومخرجات نوعية عكست مستوى التكامل والعمل المؤسسي في القصيم. جاء ذلك في خطاب شكر وتقدير وجهه لأمين منطقة القصيم م. محمد المجلي، نظير ما تحقق من نتائج مميزة أسهمت في إبراز القطاع السياحي وتعزيز حضوره على مستوى منطقة القصيم. وأكد سموه أهمية مواصلة العمل وفق منهجية مؤسسية تسهم في تطوير المبادرات السياحية وتعزيز استدامتها، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. من جهته، أعرب أمين منطقة القصيم عن شكره وتقديره لامير القصيم على هذا التقدير، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل دافعاً لمواصلة العمل وتطوير المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية القطاع السياحي وتعزيز الهوية الريفية في منطقة القصيم.