شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، غارات استهدفت بلدتي تبنين ومعركة في جنوبلبنان. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدتي الحنية والقليلة في جنوبلبنان. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي صباح أمس على بلدة تبنين الجنوبية، وعلى معركة الجنوبية، "ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى". وقصفت المدفعية الإسرائيلية، بلدتي الحنية والقليلة في جنوبلبنان، بحسب ما أعلنته الوكالة الوطنية للإعلام، اللبنانية الرسمية. وأضافت الوكالة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ فجر أمس، غارات على بلدتي السريرة والقطراني في جنوبلبنان، وعلى منازل غير مأهولة في بلدتي السلطانية وعين بعال، وعلى بلدة كفردونين، وعلى أطراف بلدة باتوليه وعلى منطقة الحوش شرق صور، في جنوبلبنان. وأغار فجراً على بلدة سحمر في البقاع الغربي، شرقي لبنان. يذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي يشنّ منذ فجر الثاني من مارس الماضي سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدد من المناطق في جنوبلبنان وفي البقاع شرق لبنان. وامتدّت الغارات إلى عدد من المناطق في جبل لبنان وشمال لبنان. ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرّة حتى الساعة. وبدأ الجيش الإسرائيلي بعد منتصف مارس الماضي تحركاً داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب. في حين أعلن الجيش الإسرائيلي قصفه "أهدافا" تابعة لحزب الله، فيما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني بتعرّض جنوب البلاد لمزيد من الهجمات. وأظهر البثّ المباشر لوكالة فرانس برس تصاعد سحابة دخان عقب الغارة التي استهدفت، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية التي تعد معقلا رئيسا لحزب الله. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه يقصف "أهدافا ارهابية لحزب الله في بيروت". وسبق تنفيذ الغارة إنذار إخلاء جديد وجّهه الجيش لسكان المنطقة التي نزح العدد الأكبر من قاطنيها على وقع الغارات والإنذارات منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل قبل أكثر من شهر. ووجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان وتحديدًا لنحو 41 بلدة في جنوبلبنان. وقالت الوكالة اللبنانية في وقت سابق إن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم الاثنين ، في محيط بلدة النبطية الواقعة جنوبيلبنان ، كما سقط قتيلان في غارة منفصلة استهدفت وادي البقاع شرقي البلاد، وتزامن ذلك مع استمرار غارات أخرى على مناطق جنوبية وشرقية متفرقة. الوزير الحجار: نكثف الحضور الأمني والاتصالات لتجنب الكوارث هذا وأكد وزير الداخلية والبلديات اللبناني العميد أحمد الحجار الثلاثاء العمل على تأمين المزيد من الحضور الأمني في المناطق وتكثيف الاتصالات لتجنيب اللبنانيين الكوارث. ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام"، اللبنانية الرسمية، عن الوزير الحجار قوله ، في تصريحات صحفية امس: "أتابع مع رئيس الجمهورية كل تطورات الأوضاع لا سيما على الصعيد الأمني، وأطلعته على إجراءات القوى الأمنية في المناطق كافة". وأضاف:" نعمل على تأمين المزيد من الحضور الأمني في المناطق وقد أعطى الرئيس جوزيف عون توجيهاته لطمأنة الناس وحماية المواطنين، ولا ملاذ للبنانيين إلا الدولة". وتابع:" تداولنا في موضوع معبر المصنع وهناك اتصالات بشأنه وإن شاء الله نعيد فتحه قريبا"، مؤكدا أن هناك "دورًا أساسيًا للبلديات مع المزيد من العمل والجهد وتنسيقًا مع قوى الأمن الداخلي والجيش والمخابرات". مقاتلة إسرائيلية تحلق فوق منطقة مرجعيون (ا ف ب)