حققت مدينة حائل إنجازاً نوعياً بدخولها قائمة مؤشر المدن الذكية العالمي، حيث حصلت على المركز 33 عالمياً من بين 148 مدينة، وفق تصنيف المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD)، في خطوة تعكس التقدم المتسارع الذي تشهده المدينة في مسار التحول إلى المدن الذكية. ويستند المؤشر إلى تقييم شامل يعتمد على آراء السكان، ويركز على مدى تأثير التقنيات والخدمات الذكية على جودة الحياة اليومية، إلى جانب قياس كفاءة البنية التحتية الرقمية، وسهولة الوصول إلى الخدمات، ومستوى الاستدامة الحضرية. وأظهرت نتائج التصنيف تميز حائل في عدد من المحاور الحيوية، أبرزها الصحة والسلامة، والتنقل، والأنشطة والخدمات الحضرية، إضافة إلى الفرص الاقتصادية والحكومة الرقمية، حيث أسهمت هذه العوامل في تعزيز مكانة المدينة ضمن قائمة المدن الأكثر تطورًا على مستوى العالم. كما يعتمد المؤشر على مجموعة من المعايير التي تشمل كفاءة إدارة الموارد، وجودة البيئة الحضرية، ومستوى التفاعل المجتمعي، ومدى تبني التقنيات الحديثة في تقديم الخدمات، وهو ما يعكس جهود الجهات المعنية في تطوير المدينة وتحسين تجربة السكان. ويأتي هذا الإنجاز نتيجة لعمل تكاملي بين مختلف القطاعات، من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز التحول الرقمي، وتحسين المشهد الحضري، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة، بما يتماشى مع تطلعات التنمية الحضرية الحديثة. ويُعد تقدم حائل في هذا المؤشر تأكيداً على نجاح خطط التطوير التي تسهم في بناء مدينة ذكية ومستدامة، توفر بيئة متكاملة للسكان والزوار. ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز جودة الحياة، وتطوير المدن الذكية، ورفع تنافسية المدن السعودية عالميًا.