استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالواحد بن حمد المزروع، يرافقه عدد من أعضاء الجمعية. وقدم المزروع لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن برامج الجمعية المتنوعة وإنجازاتها، التي استفاد منها أكثر من 147 ألف مستفيد ومستفيدة، وتخرّج فيها منذ تأسيسها أكثر من خمسة آلاف حافظ وحافظة لكتاب الله. وأضاف أن الجمعية حققت نجاحات بارزة في المسابقات القرآنية على الصعيد الوطني، حيث نال أبناؤها وبناتها مراكز متقدمة في الدورة السابعة والعشرين من جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، ما يعكس التزام الجمعية بتطوير المواهب القرآنية وتنمية قدراتها وصولًا إلى أعلى مستويات التميز على مستوى المملكة. وأوضح المزروع أن الجمعية لم تقتصر جهودها على تعليم القرآن الكريم، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير بنيتها المؤسسية وآلياتها الإدارية ورفع كفاءة الأداء في بيئة العمل، ما مكّنها من الحصول على عدد من الشهادات والاعتمادات في جودة الأنظمة والإدارة. كما أشار إلى أن الجمعية تعمل على تعميق أثرها في المجتمع من خلال شراكات مبتكرة تعكس روح التعاون في خدمة كتاب الله ونشر تعليمه على نطاق واسع، رافعًا الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه المستمر بحفّاظ كتاب الله. كما استقبل سموه، في مكتبه بديوان الإمارة، رئيس مجلس إدارة جمعية عنك الخيرية للخدمات الاجتماعية الأستاذ حمد بن محمد العمار الخالدي، يرافقه أعضاء مجلس إدارة الجمعية. وقدم الخالدي لسموه شرحًا عن أعمال الجمعية وبرامجها الهادفة والمبادرات الاجتماعية والتنموية التي تنفذها لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الجمعية تسعى إلى محاربة الفقر والبطالة، ومساعدة الأسر المحتاجة على إيجاد مصدر دخل ثابت يلبي احتياجاتها، إضافة إلى رعاية ذوي الإعاقة والعاجزين وكبار السن والأيتام والأرامل. وشهد سمو أمير المنطقة الشرقية خلال الاستقبال تدشين مشروع استثماري تابع للجمعية يهدف إلى تعزيز استدامتها المالية وتنمية مواردها، كما شهد توقيع عقد استثمار وتشغيل المشروع. وأوضح الخالدي أن الجمعية تنفذ عددًا من المشاريع الموجهة لخدمة أفراد المجتمع، من بينها مشاريع سقيا الماء الخيرية، ومشروع الأضاحي المخصص للأسر المستحقة، ومشاريع كفالة الأيتام، مثمنًا دعم سمو أمير المنطقة الشرقية واهتمامه وتوجيهاته المستمرة لتعزيز العمل الخيري والاجتماعي في المنطقة، مؤكدًا أن توجيهات سموه تمثل حافزًا لمواصلة تنفيذ برامج الجمعية وتعزيز أثرها الاجتماعي.