تُعد المنطقة الشرقية إحدى أهم وأكبر المناطق المنتجة للتمور في المملكة، حيث تمد واحة الأحساء الشهيرة بزراعة النخيل الأسواق المحلية بأجود أصناف التمور التي يزداد الإقبال عليها خلال شهر رمضان لجودتها وتميزها، مما يسهم في دعم المزارعين المحليين وتسويق منتجاتهم. وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن تناول التمور في شهر رمضان له العديد من الفوائد الغذائية والصحية لجسم الإنسان، إذ يُعد الغذاء الأمثل لكسر الصيام حيث يوفر طاقة فورية للجسم من خلال العديد من العناصر الغذائية المهمة مثل السكريات الطبيعية، والمعادن، والبروتينات، مما يزيد من الإقبال عليها خلال أيام الشهر الفضيل. وأشار المركز إلى أن إنتاج المنطقة الشرقية من التمور يتجاوز 261 ألف طن سنويًا، وتحتضن المنطقة أكثر من 4.2 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 26 ألف مزرعة، ويوجد بها نحو 32 مصنعًا للتمور، كما يبلغ عدد الأصناف التي تشتهر بها المنطقة الشرقية 16 صنفًا من أبرزها: الخلاص، والشيشي، والرزيز. ويشهد قطاع النخيل والتمور في المملكة نموًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة زيادة الإنتاج وارتفاع حجم وقيمة الصادرات، إذ تجاوز إنتاج التمور 1.9 مليون طن، فيما بلغت قيمة الصادرات قرابة 1.7 مليار ريال، ووصلت التمور السعودية إلى أكثر من 133 دولة حول العالم، مما يعزز مكانة المملكة عالميًا في تصدير التمور.