جرت محاورة بين أبي بكر وعمر، فقام عمر منها غاضباً! وحاول أبو بكر أن يسترضيه، فلم يرض! فجاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم والحزن باد عليه: ثم إن عمر هدأ، وبحث عن أبي بكر ليرضيه، فوجده عند النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان غاضباً لغضب أبي بكر، فخشي أبو بكر على عمر وقال: يا رسول الله أنا كنت أظلم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق! وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي! حتى النبلاء يقع بينهم الخلاف أحياناً، ولو نجا من الخلاف أحد لنجا منه سيدا النبلاء أبو بكر وعمرا ولكن شتان بين الذين يقلبون الصفحة سريعاً، وبين الذين يجعلون كل خلاف شرارة لحرب مستعرة! وانظر لوفاء النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم أصحابه ولكن هذا أبو بكر، فكن نبيلا ولا تنس يداً مدت إليك عندما ضاقت بك الدنيا!