سجل الأهلي حامل اللقب ثلاثة أهداف في الشوط الأول وتجنب انتفاضة متأخرة ليفوز 4-3 على مضيفه شباب الأهلي الإماراتي الذي ضمن التأهل رغم الخسارة في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم أمس الاثنين. ورفع الأهلي رصيده إلى 17 نقطة من ثماني مباريات في المركز الثاني لمجموعة الغرب. وضمن شباب الأهلي التأهل لدور الستة عشر رغم الخسارة، بعدما تجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز السادس، مستفيداً من خسارة الشارقة الإماراتي أمام ناساف الأوزبكي. واعتمد ماتياس يايسله مدرب الأهلي على تشكيلة بها مزيج من اللاعبين الأساسيين والبدلاء، سعياً لتحقيق الفوز والحصول على مركز متقدم بنهاية مرحلة الدوري لمواجهة فريق بمستوى أقل في دور الستة عشر. وجاءت بداية الأهلي قوية، بعدما سدد زياد الجهني في العارضة، قبل أن يتوغل رياض محرز من الجانب الأيمن ويرسل تمريرة عرضية منخفضة نحو فراس البريكان الذي سددها مباشرة في الشباك في الدقيقة 12. واستمرت سيطرة الأهلي، وأطلق جالينو ضربة رأس مرت فوق العارضة، وبينما كان يحاول شباب الأهلي استعادة توازنه، فشل الحارس حمد المقبالي في استلام تمريرة من زميله بوجدان بلانيتش، لتستقر الكرة في الشباك في الدقيقة 35. وأحرز إنزو ميو الهدف الثالث بتسديدة مباشرة أبدلت اتجاهها واستقرت في الزاوية القريبة للحارس المقبالي في الوقت بدل الضائع للشوط الأول. ومع نهاية الاستراحة، هدد شباب الأهلي مرمى صاحب الأرض وأطلق سعيد عزت الله ضربة رأس تصدى لها الحارس عبد الرحمن الصانبي قبل أن تصطدم الكرة بالعارضة وتتحول لركلة ركنية. لكن صالح أبو الشامات أضاف الهدف الرابع من ركلة جزاء في الدقيقة 52، ليقلل الأهلي من النسق بعد تقدمه 4-صفر. وقلص برينو الفارق لشباب الأهلي في الدقيقة 66 بتسديدة منخفضة في الزاوية الضيقة، قبل مواصلة استغلال تراجع الأهلي ليسجل الهدف الثاني لفريقه بعدما توغل داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة في الشباك. وسجل محمد جمعة الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع، واحتسب الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، لكن الوقت لم يكن كافياً لعودة شباب الأهلي في النتيجة. الاتحاد * السد إلى ذلك، يحل الاتحاد ضيفاً على السد القطري الباحث عن الظفر ببطاقة التأهل ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026. ويتوجّب على الفريق القطري تحقيق الفوز لضمان التأهل، لكنه سيكون مطالباً بالحذر أمام فريق الاتحاد الذي يقدم عروضاً قوية في الفترة الأخيرة. وبصفته بطل 2011، أبقى السد آماله حية في التأهل إلى دور ال16 بعدما تغلب في الجولة السابعة 2-0 على تراكتور الذي لم يخسر سابقاً. وأدى هذا الفوز إلى رفع رصيد السد إلى المركز الثامن في الترتيب، وهو آخر مركز مؤهل، لكنه يتساوى في النقاط مع الدحيل القطري والشارقة الإماراتي. في المقابل، ظهر الاتحاد بشكل قوي خلال الأسبوع الماضي، بعدما تفوّق على الغرافة 7-0، ليؤكد أخيراً المستوى الذي قاده للتتويج بلقب الدوري السعودي الموسم الماضي. وجعل هذا الفوز التأهل أمراً مؤكداً، لكن الاتحاد لن يكتفي بما حققه، إذ يمكن أن يمنحه الفوز فرصة إنهاء مرحلة الدوري في ترتيب أعلى من المركز الخامس الحالي. وكان السد تعادل في الجولة الأولى مع الشرطة 1-1 في بغداد، وتعادل في الجولة الثانية مع الشارقة 1-1 في الدوحة، قبل أن يخسر في الجولة الثالثة أمام الهلال 1-3 في الرياض، وخسر في الجولة الرابعة أمام الأهلي 1-2 في الدوحة، وخسر في الجولة الخامسة أمام الوحدة 1-3 في أبو ظبي، وفاز في الجولة السادسة على شباب الأهلي 4-2 في الدوحة، وفاز في الجولة السابعة على تراكتور 2-0 في الدوحة. في المقابل خسر الاتحاد في الجولة الأولى أمام الوحدة 1-2 في أبو ظبي، وخسر في الجولة الثانية أمام شباب الأهلي 0-1 في جدة، ثم فاز في الجولة الثالثة على الشرطة 4-1 في بغداد، وفاز في الجولة الرابعة على الشارقة 3-0 في جدة، وخسر في الجولة الخامسة أمام الدحيل 2-4 في الدوحة، وفاز في الجولة السادسة على ناساف 1-0 في جدة، وفاز في الجولة السابعة على الغرافة 7-0 في جدة. ويخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور ال16 أفضل ثمانية أندية في كل منطقة، حيث تقام مباريات دور ال16 خلال شهر مارس 2026، في حين تقام مباريات ربع النهائي وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية خلال شهر أبريل. وفي المباراة الثانية ، نجح الهلال في تحقيق الفوز على ضيفه الوحدة الإماراتي 2-1 شهدت بداية المباراة محاولات متبادلة من الفريقين، قبل أن تشهد الدقيقة العاشرة تنفس أصحاب الأرض الصعداء بعدما بدا أن بابلو ماري قد ضرب عمر خربين بمرفقه، لكن الحكم ما نينغ قرر الإبقاء على البطاقة الصفراء بعد العودة لتقنية الفيديو. بعد ذلك نجح الهلال في التقدم بالنتيجة عند الدقيقة 19 عندما ارتقى داروين نونيز لكرة حرة نفذها نيفيز وحولها برأسه في الشباك. وكان بإمكان الضيوف إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة فقط إثر انطلاقة فردية مميّزة لإبراهيم ديارا من منتصف الملعب حتى داخل المنطقة، لكنه تعثر في اللحظة الأخيرة، وفي الجهة المقابلة أهدر نونيز فرصة انفراد تام حين سدد الكرة عالياً فوق العارضة. ونجح الوحدة في إدراك التعادل في الدقيقة 32، بعدما حصل على ركلة ركنية إثر تصدي محمد اليامي لركلة خربين الحرة، ومن الركنية لعب خربين الكرة نحو القائم القريب ليحولها ديارا برأسه داخل المرمى. وحرم تألق اليامي فريق الوحدة من التقدم قبل نهاية الشوط الأول عندما أبعد تسديدة فكوندو كروسبزكي البعيدة نحو العارضة، ليُسدل الستار على شوط أول حافل بالإثارة. واقترب الهلال من استعادة تقدمه بعد الاستراحة عبر عرضية متقنة جديدة من نيفيز، لكن محاولة يوسف أكجيجك مرت بجوار القائم بقليل والحارس الحمادي ثابت في مكانه. وفي النهاية، نجح الهلال في حسم المواجهة عند الدقيقة 77 عندما استغل سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش انزلاق بدر ناصر ليمرر إلى مندش في الجهة اليمنى، الذي أرسل عرضية نحو القائم البعيد تابعها نونيز بقدمه في الشباك.