في ليلة اتحادية مختلفة رأينا فيها شيئاً من جمال الاتحاد المعروف، ظهر فيها عميد الأندية السعودية صاحب البطولات والإنجازات مؤسس الكرة السعودية حامل ألقاب الموسم الماضي كافة، بكامل أناقته، وأظهر شيئاً من ماضي العميد الاتحادي ونتائجه الكبيرة، حينما صب جام غضبه في مرمى ضيفه الغرافة القطري في لقاء الجولة السابعة لمجموعة غرب آسيا، والتي استضافها ملعب الإنماء في إستاد الجوهرة المشعة بجدة، وسط حضور جماهيري اتحادي كبير. ودخل الاتحاد اللقاء بهدف واحد وهو التأهل لدور الستة عشر لينضم للهلال والأهلي، وبالفعل ومنذ بداية اللقاء وضحت الرغبة الاتحادية في تحقيق الانتصار، حيث لم تمضِ سوى ثلاث دقائق حتى زار الضيف النمر الاتحادي الجديد المغربي يوسف النصيري شباك الغرافة، في أول ظهور له بقميص الاتحاد في بطولة النخبة الآسيوية، وبعدها توالت الأهداف الاتحادية التي اكتملت سباعية اتحادية، وهي أكبر نتيجة للاتحاد هذا الموسم وثاني أكبر نتيجة للنمور في البطولة القارية الكبيرة، حيث حقق فوزاً برباعية في وقت سابق أمام الشرطة العراقي، وبهذا الانتصار الكبير والمبهج والذي شارك فيه بشكل أساسي وكبير جمهور الاتحاد الوفي، الذي أبى إلا أن يزف فريقه لدور ال16 من بطولة النخبة الآسيوية أقوى بطولات المنافسات القارية وبطريقته الخاصة في المدرجات وحقق الاتحاد عدة مكاسب أولها وأهمها التأهل لدور 16، وأيضا الأعلى تهديفاً في مجموعة الغرب برصيد 18 هدفاً مزيحاً جاره الأهلي الذي في رصيده 17 هدفاً، وفي ليلة التأهل البديعة والجميلة الذي عزفت فيها نمور نادي الوطن الاتحاد أجمل سيمفونية إبداعية بقيادة المايسترو حسام عوار ورفاقه، الذي أوفى بوعده قبل اللقاء، وكان عند حسن الجماهير الاتحادية، وإن شاء الله نرى النمور الاتحادية بأداء مختلف في الدوري في قادم الجولات، وتحقيق الانتصارات، والتقدم في ترتيب الدوري. عمر القعيطي