اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير د. حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، على عرض عن حملة رمضان للعام الحالي التابعة لمبادرة "جود الإسكان"، إحدى مبادرات مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) الهادفة إلى تمكين الأسر المستحقة من الحصول على السكن الملائم وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي. جاء ذلك خلال لقاء سموه في مكتبه، أمس، الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) راشد بن محمد الجلاجل، وأمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط. واستمع سموه إلى شرحٍ حول مستهدفات الحملة وخططها التنفيذية، وما تتضمنه من برامج ومبادرات موجهة لدعم الأسر المستفيدة، إضافة إلى استعراض ما تحقق من مخرجات حملة "جود المناطق" خلال الفترة الماضية، التي أسهمت في توفير الإسكان لعددٍ من المستفيدين عبر التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات الداعمة. وأشاد سموه بما حققته حملة "جود المناطق" بوصفها نموذجاً فاعلاً في العمل المجتمعي والتكاملي، حاثاً على مواصلة تطوير المبادرات الإسكانية لتحقيق مستهدفات الحملة، وتعزيز جودة الحياة للأسر المستفيدة في المنطقة. كما اطّلع الأمير د. حسام بن سعود، على أعمال ومستجدات جائزة الباحة للإبداع والتميز في دورتها الحادية عشرة. جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه، أمس، رئيس جامعة الباحة رئيس الهيئة الاستشارية لجائزة الباحة للإبداع والتميز د. عبدالله بن يحيى الحسين، والأمين العام للجائزة د. مهدية بنت صالح الثقفي. واستمع أمير الباحة، إلى شرح عن أعمال أمانة الجائزة التي تأتي برؤية تهدف إلى ترسيخ بيئة مستدامة للإبداع والتميز الفردي والمؤسسي، وتحفيز الأفراد والجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية على تحقيق الأداء المتميز ودعم المبادرات ذات الأثر التنموي في منطقة الباحة. وشملت مستجدات الجائزة العمل على تحويلها إلى مؤسسة غير ربحية تحت مسمى مقترح «مؤسسة جائزة الباحة»، بما يسهم في بناء هوية مؤسسية مستقلة، وتعزيز الاستدامة التنظيمية والمالية، وتوسيع الأثر المجتمعي، وتمكينها من استقطاب الدعم والشراكات النوعية، إضافةً إلى تطوير الحوكمة والشفافية وتوسيع نطاق البرامج والمبادرات الإبداعية. كما اطّلع سموه على فروع الجائزة في دورتها الحادية عشرة، التي تقتصر على تسعة فروع رئيسة تشمل: القرآن الكريم والسنة النبوية، والطالب المتميز، والتميز المؤسسي، وأبناء المنطقة المتميزين خارجها، وتحقيق هوية المنطقة، والابتكار وريادة الأعمال، والإبداع في الشعر العربي، والفنون بمساراتها المتعددة، إضافةً إلى التنمية الريفية والتنمية المستدامة بمساراتها المرتبطة بالمنتجات الزراعية النوعية في المنطقة. وأكد أمير الباحة، أهمية الدور الذي تؤديه الجائزة في تكريم المبدعين وتحفيز التميز المؤسسي والمجتمعي، بما يعزز التنمية الشاملة ويرسخ ثقافة الإبداع في المنطقة، مشيدًا بالجهود المبذولة لتطوير الجائزة وتحويلها إلى كيان مؤسسي مستدام يدعم المبادرات النوعية ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة.