ثمن مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية، تركي بن عبدالله الجعويني، الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمنظومة الموارد البشرية، وأكد أن النمو المتواصل في أعداد المستفيدين من خدمات الصندوق يعكس نجاح التحول الاستراتيجي للصندوق في تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي. كما يعكس مكانة الصندوق كركيزة استراتيجية في تنمية القدرات الوطنية، ويجسد الدور المحوري للصندوق في مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية القطاعين العام والخاص لربط الكفاءات الوطنية بالفرص الواعدة في سوق العمل، بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي متنوع ومستدام، وأضاف أن الصندوق يواصل جهوده في تطوير برامجه لضمان استدامة التوظيف ورفع إنتاجية الكوادر الوطنية، مرتكزاً على بنية رقمية متطورة وشراكات فاعلة تدعم تنافسية المواطن السعودي محلياً وعالمياً. وأظهر بيان صادر من طرف صندوق تنمية الموارد البشرية، تحقيقه أرقاماً قياسية غير مسبوقة في دعم التوظيف والتدريب خلال عام 2025، حيث أسهمت برامج الصندوق ومبادراته في توظيف أكثر من 562 ألف مواطن ومواطنة في منشآت القطاع الخاص، مسجلاً بذلك نمواً بنسبة 29 % مقارنة بعام 2024، كما ارتفع عدد المنشآت المستفيدة من خدمات الصندوق ليصل إلى أكثر من 226 ألف منشأة في مختلف مناطق المملكة، بنمو قدره 27 %، حيث استحوذت المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة على نحو 94 % منها، كما تم توقيع 45 اتفاقية تدريب نوعية مرتبطة بالتوظيف في مختلف القطاعات، ما يؤكد الدور المحوري للصندوق ضمن رؤية 2030 لتعزيز دور القطاع الخاص في زيادة مساهمة المشآت الصغيرة والمتوسطة في النتاج المحلي الإجمالي من خلال الاستثمار في الكوادر الوطنية، كما كشف بيان الصندوق أن إجمالي المبالغ المصروفة على برامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد خلال عام 2025 تجاوزت 8.296 مليارات ريال، حيث استفاد أكثر من مليوني مواطن ومواطنة من برامج التدريب والإرشاد والتمكين، بما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية ومواءمة مهاراتهم مع احتياجات القطاعات الواعدة والمتجددة. وتظهر البيانات الإحصائية الأخيرة وأنشطة الصندوق توسعا وميلا نحو القطاعات النوعية والواعدة، بالإضافة إلى مضاعفة جهوده المبذولة في بناء قدرات بشرية وطنية مستدامة تضمن النمو الاقتصادي للمملكة على المدى الطويل، وتخلق أجيالًا وطنية قادرة على الابتكار ومواكبة وظائف المستقبل ومن الأمثلة على ذلك إسهام الشراكة الاستراتيجية للصندوق مع قطاع النقل والخدمات اللوجستية في توظيف 74 ألف مواطن ومواطنة، خلال الفترة من عام 2020 وحتى النصف الأول من عام 2025م، وأبرم الصندوق خلال تلك الفترة 12 اتفاقية تدريب نوعي مرتبطة بالتوظيف في ذات القطاع، كما تجاوزت مبالغ الدعم المخصصة لهذه الشراكات أكثر من 500 مليون ريال، تستهدف تدريب نحو 2000 مواطن، وارتفعت نسبة استدامة التوظيف للمدعومين من الصندوق في القطاع لتصل إلى 78 %. كما أسهم الصندوق في توظيف 65 ألف مواطن ومواطنة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال الفترة من عام 2020 وحتى النصف الأول عام 2025م، وأبرم 8 اتفاقيات تدريب نوعي مرتبطة بالتوظيف خلال ذات الفترة، وبقيمة تتجاوز 273 مليون ريال، ما أسهم في ارتفاع نسبة استدامة التوظيف للمدعومين من الصندوق في القطاع لتصل إلى 81 % ليحقق نمو مرتفعًا مقارنةً بنسبة 49 % في عام 2020. وكان للصندوق دور في توظيف 151 ألف مواطن ومواطنة في قطاع الصناعة والتعدين خلال الفترة من عام 2020 وحتى النصف الأول من عام 2025م، وأسهمت جهود الصندوق في تمكين قطاع الصناعة والتعدين، في دعم 15 شهادة مهنية احترافية في التخصصات النوعية بالقطاع، ورفع نسبة الدعم للمنشآت العاملة في القطاع ضمن منتج دعم التوظيف لتصل نسبة التحمل إلى 50 % من أجر الموظف وبحد أقصى 3000 آلاف ريال، كما استفاد أكثر من 5100 مواطن من منتجات التدريب على رأس العمل في القطاع الصناعي. تركي الجعويني