تصنع الفنانة الرومانية فيكتوريا بوتروفيتزا Victoria Potrovitza قطعًا مطرزة يدويًا ولوحات النسيج بتصاميم تجريدية وهندسية مع دمج بعض العناصر العضوية. لذا أعمالها إبداعات حدسية تهدف إلى إثارة المشاعر أكثر من نقل المفاهيم. حصلت على درجة الماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة بوخارست رومانيا. بعد تخرجها بفترة وجيزة، اتجهت مسيرتها المهنية نحو فنون النسيج. ولا يزال الطابع التجريدي للتركيبات المعمارية يؤثر في أعمالها. وكانت قد بدأت مسيرتها كفنانة تشكيلية بالرسم والتلوين على الورق واستمرت في تجاربها مع وسائط فنية متنوعة على الرغم من أنها بدأت مسيرتها المهنية في الهندسة المعمارية، إلا أنها أدركت أن جوانبها التقنية تحد من حريتها الإبداعية، لذا بدأت بالتركيز على تصميم هياكل ذات جاذبية بصرية أكثر من كونها عملية. مع ذلك ظل الطابع التجريدي للتصاميم المعمارية حاضرًا في ذهنها. اختارت التطريز اليدوي على القماش، ليس بشكله التقليدي، بل كبعد إضافي للعمل الفني للتعبير عن أفكارها الإبداعية. وباستخدام خيوط جريئة بألوان زاهية خيوط من أسلاك معدنية وخيوط بلاستيكية واستخدام الألياف ومعالجات الأقمشة وغيرها. كان تصميم مجموعات «القطع الفنية القابلة للارتداء» التي تحمل أنماطًا هندسية الخطوة الأولى في مسيرتها الفنية. كان صبغ الحرير وتلوينه يدويًا وسيلةً لابتكار أقمشة فريدة من نوعها. كان الرسم التخطيطي لمجموعاتها والرسم بالقلم الرصاص متلازمين وتستخدم ألوان الأكريليك أو الغواش في تلوين المساحات. تبدع الفنانة فيكتوريا تركيبات هندسية تجريدية مرحة متأثرة بخلفيتها المعمارية والرموز العالمية للفنون القبلية. فهي ترى أن الحرير والقماش المطرزان يدويًا يُشبهان ضربات القلم الرصاص على الورق، وقد أصبحا عنصرًا أساسيًا في تعبيرها الفني. ومع الاستمرار في تطوير أفكارها الإبداعية، تبحث عن وسائط وتقنيات جديدة لدمجها بطرق مبتكرة في أعمالها المستقبلية. * فنان وأكاديمي سعودي