زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، أمس، ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، بحضور رئيس الهيئة العامة للموانئ م. سليمان بن خالد المزروع، وهاني الغصاب، نائب الرئيس لعمليات موانئ الساحل الشرقي. واطلع نائب أمير الشرقية على عرض مرئي عن دور ميناء الملك عبدالعزيز في دعم الحركة التجارية واللوجستية، ومكانته كأحد أهم الموانئ على ساحل الخليج العربي، إضافة إلى أبرز المبادرات والمشروعات التطويرية الحالية والمستقبلية التي ينفذها الميناء. وأكد الأمير سعود بن بندر، أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام يمثل أحد الأعمدة الرئيسة في منظومة الموانئ الوطنية، نظرًا لموقعه الاستراتيجي على ساحل الخليج العربي ودوره المحوري في دعم الحركة التجارية وتعزيز سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في المملكة، مشيراً إلى أن ما يشهده الميناء من مشروعات تطويرية شاملة يعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق الحيوية، موضحاً أن هذه الجهود تسهم في تحسين مستوى الأداء التشغيلي، ورفع الطاقة الاستيعابية للميناء، بما يواكب النمو المتسارع في حركة التجارة، ويعزز من جاهزية الميناء لاستقبال مختلف أنواع السفن والبضائع، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وقام سموه بجولة ميدانية شملت زيارة غرفة التحكم بمحطة الحاويات بالميناء والتي تدار من قبل الشركة السعودية العالمية للموانئ وآلية إدارة المحطة والنظام التشغيلي بها، كما اطلع سموه على برج المراقبة لأنظمة متابعة الحركة الملاحية والإجراءات المتبعة لضمان سلامة الملاحة، بالإضافة إلى عدد من المشروعات التطويرية التي تهدف إلى رفع كفاءة الميناء وتعزيز طاقته الاستيعابية، بما يسهم في دعم منظومة النقل والخدمات اللوجستية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.