أعلن صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، مستشارُ خادمِ الحرمين الشريفين، رئيس مجلس الأمناء، ورئيس هيئة جائزة الملك خالد، أسماءَ الفائزين بالجائزة لعام 2025م، وذلك خلال مؤتمرٍ صحفي عقده سموّه اليوم في مقر مؤسسة الملك خالد بمدينة الرياض. وقد شملت الجوائز المُعلَن عنها: جائزةَ شركاء التنمية، وجائزةَ تميّز المنظمات غير الربحية، وجائزةَ الاستدامة. ويُكرَّم الفائزون رسميًا خلال حفل الجائزة الذي سيُقام في الثالث من ديسمبر المقبل. وفاز بجائزة الملك خالد للاستدامة، وهي جائزة تُقدَّم لمنشآت القطاع الخاص التي تُظهر تميّزًا في دمج ممارسات الاستدامة المبتكرة في أعمالها، وإحداث أثر ملموس على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في المملكة؛ حيث حققت مجموعة stc المركز الأول، وشركة التعدين العربية السعودية (معادن) المركز الثاني، في حين فاز بالمركز الثالث مصرف الإنماء. ونال جائزة الملك خالد لتميز المنظمات غير الربحية، والتي تُمنح للمنظمات غير الربحية، والمتميزة بالأداء الإداري وانتهاج أفضل الممارسات في خدمة مستفيديها؛ حيث حققت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء) المركز الأول، وجاءت جمعية رعاية الأيتام بمحافظة حفر الباطن (تراؤف) في المركز الثاني، وحصلت على المركز الثالث جمعية البر بالأحساء. وفاز بجائزة الملك خالد لشركاء التنمية، والتي تقدّم للأعمال التنموية الاجتماعية التي تُسهم في تقديم حلول مبتكرة لتحديات أو قضايا اجتماعية أو اقتصادية في المملكة، من خلال تصميم مبادرات أو برامج ذات أثر اجتماعي مستدام؛ حيث فاز بالمركز الأول مبادرة تطبيق مُدَّكِر لتعليم القرآن الكريم، والمركز الثاني مبادرة شركة حكينا للأعمال الاجتماعية، والمركز الثالث مبادرة مقعد الوقفية. وقال صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز خلال المؤتمر الصحفي إنّ الفائزين هذا العام يجسدون منظومة عمل تُبرز أثر التنمية المستدامة في المملكة، ويعكسون قدرة الأفراد والمنظمات والقطاع الخاص على ابتكار حلول تلبي تطلعات المجتمع، وهو النهج الذي رسّخته مؤسسة الملك خالد منذ تأسيسها. وأكد سموّه أنّ جائزة الملك خالد، منذ إطلاقها في عام 2008م، أصبحت منصة للمبادرات الريادية وتكريم الجهود المتميزة في مجالات استدامة القطاع الخاص، وتطوير الأداء في القطاع غير الربحي، وتعزيز الابتكار الاجتماعي، منوهًا بأن قوة الجائزة تنبع من الإيمان بأن الإنسان محور التنمية، وأن الشباب ركيزة المستقبل، وأن الشراكات والعمل المشترك هما أساس النجاح وجودة الحياة، وذلك ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تدعم الابتكار وترسّخ التنمية المستدامة وتعزز التمكين الشامل للمجتمع. وفي ختام حديثه، هنّأ سموّه الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2025م، مشيدًا بإسهاماتهم في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية، ودورهم في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر قائم على الإبداع والاستدامة.