النفط يصعد لأعلى سعر منذ 2018 .. تجاوز ال 85 دولار للبرميل    الأسبوع المقبل.. «فيسبوك» تعتزم تغير اسمها    «الحصيني» يتوقع طقس نهاية الأسبوع بارد ليلاً.. ارتدوا الملابس الخريفية    الأرصاد تنبه إلى طقس 4 مناطق : ضباب وعدم وضوح الرؤية    رونالدو يضرب أتالانتا بالقاضية في دوري الأبطال    افتتاح استثنائي وحضور ضخم هيئة الترفيه تطلق موسم الرياض    مجلس الأمن يندد بهجمات الحوثيين ضد المملكة    إنجاز سعودي عالمي.. 6 مخترعين يحصدون جوائز معرض الابتكارات بكرواتيا    سعود بن نايف: ملتقى إمارات المناطق بالشرقية لتبادل الخبرات والمعارف    مليون دولار من المملكة لأنشطة تحالف الحضارات في الأمم المتحدة    مقتل 13 عسكرياً.. تفجير مزدوج ضخم يهز دمشق    جدد استدعاء زعيتر والمشنوق.. البيطار يتحدى «حزب الله»    رئيس الأركان يطلع على أحدث الطائرات العسكرية والصواريخ الاعتراضية    القرني في مواجهة العميد    الأهلي «المنتشي» يصطدم بالطائي.. والباطن في اختبار الفيحاء    الدوسري.. «الغالي ثمنه فيه»    تعزيز التعاون بين «نزاهة» والنيابة العامة    «الغرف»: مليار ريال أصول بعض المنشآت.. ومتستروها يتقاضون 4 آلاف فقط!    إحباط 54 كجم حشيش بمخابئ سرية    «العدل» تمكّن المحامين من دخول عموم المحاكم.. ومستفيدي «التنفيذ» دون موعد    استبدال جواز السفر السعودي بآخر بشريحة إلكترونية.. قريباً    الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك خالد الاثنين القادم    تدشين أكبر رحلة لاكتشاف الطلبة الموهوبين    في 24 ساعة.. إصابة 47 وشفاء 58 حالة    «الصحة» تتيح حجز مواعيد الجرعة الثالثة عبر «توكلنا»    بريطانيا في براثن «قاتل جديد»    وزراء تجارة الخليج يبحثون الأمن الغذائي                            فيديو مروع.. سيارات تطير في الهواء في حادث تصادم مع قطار                بعد معركة الحداثة.. وقبل وطيس النقد الثقافي    خلاص..!!            «تخبيب» الزوجات ب«شيطنة» الأزواج!!    «البطون» وبصمة وزير الحج!!                        105 حالات ضحايا الديربي    وفد سعودي في افتتاح معرض سول للفضاء والدفاع    بعد انسحاب اليابان.. الإمارات تستضيف كأس العالم للأندية    آل الشيخ ينشر الخطة المرورية للوصول إلى منطقة مسيرة موسم الرياض    في سابقة تاريخية.. نجاح عملية زراعة كلية خنزير في إنسان    "النمر" محذراً من "السجائر الإلكترونية": تسبّب ارتفاع ضغط الدم والجلطات    التحالف: الدفاعات الجوية تعترض وتدمر صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون تجاه جازان    لو مريديان الرياض ينقل رحلة ماركو بولو إلى الرياض    المملكة: الاحتلال يحرم الفلسطينيين من الحق في الحياة        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكاظمي إلى واشنطن لبحث مستقبل الوجود الأميركي في العراق
نشر في الرياض يوم 23 - 07 - 2021

استضاف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يوم الجمعة، نظيره العراقي حسين فؤاد حيث تم بحث مهمة الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم داعش والجهود الاميركية العراقية المشتركة لاقرار الامن والاستقرار في العراق.
وأشار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال لقائه مع نظيره العراقي فؤاد حسين الى أهمية العلاقة العراقية - الأميركية لاسيما في مجال مكافحة الارهاب، وشكل مهمة الجيش الأميركي في العراق، حيث تنطلق جولة رابعة من "الحوار الاستراتيجي" بين البلدين تزامناً مع وصول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن يوم الاثنين للقاء الرئيس الأميركي جو بايدن.
وزير الخارجية العراقي يجدد دعوته لأميركا لدعم القوات العراقية في مهمة مكافحة "داعش"
وفي كلمته المشتركة مع أنتوني بلينكن، قال وزير الخارجية العراقي حسين فؤاد "وجودنا هنا يركز على إجراء الحوار والنقاش مع الجانب الأميركي"، آملاً في أن تكون نتائج الحوار داعمة لهدف "تعميق التعاون المشترك بين واشنطن وبغداد". مضيفاً "منطلقات الحوار تستند على العمل المشترك والاحترام المتبادل، والتعاون في مجالات واسعة، منها الأمني والعسكري والاقتصادي والطاقة والمجال الصحي ومكافحة كورونا، والعديد من المجالات الأخرى".
ولفت وزير الخارجية العراقي الى حاجة العراق المستمرة بالعمل مع التحالف الدولي والولايات المتحدة للاستمرار في مكافحة تنظيم داعش، مشيراً الى استمرار التنظيم بنشاطاته العسكرية الارهابية حيث هاجم تنظيم "داعش" مدينة الصدر في بغداد قبل أيام بعملية انتحارية ما يعكس خطر التنظيم القائم في العراق وماله من تأثير على المجتمع الدولي.
ديفيد ويتي : شركات النفط الصينية تحل محل الشركات الأميركية في العراق .. ونفوذ الصين يقلق واشنطن
كما شكر وزير الخارجية العراقي "دور الولايات المتحدة البارز في دعم العراق، عبر مجلس الأمن الدولي، عبر إرسال مراقبين للانتخابات".
وبينما تتوعّد جهات مقرّبة من إيران منذ مقتل قاسم سليماني باخراج القوات الأميركية من العراق، يقول الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد ويتي لجريدة الرياض أن ما يبدو من اللحظات الأولى من هذه الجولة من الحوار هي أن المخرجات لن تأتي بجديد بل سيتكرر البيان البروتوكولي الذي يذّكر بإنهاء المهام القتالية للقوات الاميركية في العراق ولكن دون سحب للقوات الأميركية فعلياً من الأراضي العراقية، وبالتالي لن يحدث ما سعت له الجماعات المقربة من إيران التي ترغب بالسيطرة على الساحة العراقية بعد طرد القوات الأميركية ولكن من الواضح أن كل هذا لن يتحقق لهم الآن على الأقل.
وبحسب تسريبات الصحف الأمريكية "وول ستريت جورنال" و "بوليتيكو" فإن البيان الختامي للحوار سيكرر الطلب العراقي ببقاء القوات الاميركية لتساعد القوات العراقية في مكافحة داعش وبالتالي ستبقى القوات الاميركية في العراق.
* لا تغييرات جذرية قبل نتائج المفاوضات مع إيران :
تختلف الأحزاب العراقية فيما بينها حول رؤيتها للوجود الأميركي في العراق ومستقبله، حيث ترغب الأطراف المقربة من إيران بتوسيع مساحة سيطرتها الأمنية والاقتصادية على مقدّرات العراق، بينما ترغب الأطراف المتضررة من النفوذ الايراني ببقاء القوات الأميركية على الأراضي العراقية أملاً يضغط أميركي ضد الوجود الميليشياوي في العراق.
يقول الجنرال ديفيد ويتي أن الحوار الحالي لن يغير الوضع على الأرض بشكل جذري، حيث تستمر الولايات المتحدة بوصف دورها في العراق بالدور "الاستشاري" والدعم "لسيادة العراق والقوات العراقية" دون أن تنسحب جذريا وهذا ليس بالأمر الجديد بل يتكرر منذ العام 2018، وذلك لأن نقطة التحول في السياسات الأميركية في المنطقة ستكون بعد انتهاء المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي. مضيفاً، مما نراه اليوم فإن هذه المفاوضات تصطدم بالكثير من العقبات والأبواب الموصدة وهذا يعني مضي إيران قدماً بالانتهاكات المتعلقة ببرنامجها النووي وهذا ما يبقي الولايات المتحدة في المنطقة لوقت أطول، فإذا فشلت المفاوضات بشكل نهائي وتأكدت ادارة بايدن بأن الحلول الدبلوماسية غير ممكنة سيكون هناك دراسة جدية للخيارات العسكرية محددة الأهداف والتي ستسهدف برنامج إيران النووي لأن الولايات المتحدة لن تمتلك أي حل آخر ولذلك هي ترغب ببقاء نفوذها حاضراً على الأراضي العراقية.
والى جانب خشية الولايات المتحدة من النفوذ الايراني، وما قد يترتب على فشل المفاوضات مع "إيران" يقول ويتي "لا شئ يقلق الولايات المتحدة اليوم أكثر من النفوذ الصيني المتصاعد في مناطق النفوذ الأميركي وفي مقدمتها العراق" مضيفاً "متغيرات كثير تحدث على الأراضي العراقية فيما يتعلق بتصاعد الوجود الصيني، حيث انسحبت مؤخراً شركات النفط الغربية من وسط وجنوب العراق مثل اكسون موبيل، وشيل لتحل محلها الشركات الصينية بعد عدة هجمات إرهابية على منشآت النفط الاميركية وتقارير متكررة عن ضغوطات من ميليشيات إيران على الشركات الاميركية ما يهدد وجودها ووضعها الأمني في العراق".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.