أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا أمس، بمعالي وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي. وأكد سموه خلال الاتصال إدانة المملكة للممارسات غير الشرعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية، وضرورة الوقف الفوري لأعماله التصعيديّة التي تخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية. ودعا سمو وزير الخارجية إلى استكمال الجهود الرامية لإيجاد حلٍ عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدسالشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وفي ذات السياق، اجتمع معالي المندوب الدائم للمملكة السفير عبدالله بن يحيى المُعلمي، مع وفد الصين الدائم لدى الأممالمتحدة بصفته رئيسًا لمجلس الأمن لهذا الشهر، حيث تقود المملكة تحركًا عربيًا بشأن فلسطين. وتهدف اجتماعات المجموعة العربية المصغرة لتسليط الضوء على الاعتداءات الإسرائيلية لاسيما الأخيرة في مجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، حتى يقوم المجتمع الدولي بواجباته لحماية المدنيين من الاعتداءات. حضر الاجتماع من جانب الوفد مدير مكتب معالي مندوب المملكة فيصل الحقباني. الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال من أوائل الدول المساندة للقضية الفلسطينية في أروقة الأممالمتحدة وأمام المجتمع الدولي.وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع وزاري طارئ غدا «الأحد» لبحث «الاعتداءات» الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الشريف والمسجد الأقصى بناء على طلب المملكة رئيسة القمة الإسلامية. وأفاد البيان ب»انعقاد الاجتماع الطارئ «الأحد»، للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الشريف، وما تقوم به إسرائيل من أعمال عنف في محيط المسجد الأقصى». وتشهد القدسالشرقية، والضفة الغربية منذ أيام صدامات بين الفلسطينيين من جهة والقوات الإسرائيلية والمتطرفين اليهود من جهة أخرى. كما يشهد قطاع غزة قصفاً من قبل القوات الإسرائيلية، وترد فصائل المقاومة الفلسطينية من غزة بقصف مناطق عديدة داخل إسرائيل.