«الحياة الفطرية»: الإجهاد سبب نفوق وعلين في بلجرشي    سمو ولي العهد.. رجلٌ أتى في وقته    يوم الأب    «التجارة»: السجن 18 شهراً والتشهير والإبعاد لمقيم مدان بجريمة التستر    تخفيض هامش الربح على التمويل العقاري    عبدالعزيز بن سلمان : دور لتحالف أوبك في احتواء الضغوط التضخمية بسوق النفط    وزير التجارة يوجه الوكلاء بوضع مؤشرات أداء عالمية    القيادة تهنئ أمير قطر ورئيسي كرواتيا وموزمبيق    العماري يحطم الرقم القياسي للمملكة في البندقية    #الأخضر تحت 20 يتأهل لربع نهائي كأس العرب بثنائية في " #اليمن "    المؤرخ النجيمي: التوثيق خطوة رائعة واعتماده من 1956 يبتر العمق التاريخي لرياضتنا    استعداداً للحج.. «شؤون الحرمين»: رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة الأحد المقبل    الصحة: تسجيل «1255» حالة كورونا    تحركات الملالي تحت "المجهر"    تقدير عالمي        أمير الشرقية يرعى تخريج دفعتين بجامعة الملك فهد                مدافع يوفنتوس على رادار الدوري الإسباني    لجنة تراخيص الأندية تعقد اجتماعها الدوري            #شرطه_جازان ظبظ 32 شخصاً بمنطقة جازان لمخالفت العزل الصحي    إنفوجرافيك | أسباب حرائق الغابات والوقاية منها    القصبي: وزارة الإعلام وهيئاتها تدعم الكفاءات السعودية لصناعة التميز والإبداع    توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة #الملك_خالد وشركة السودة للتطوير        الكرة والدنيا فرح وحزن وإعادة ترتيب اوراق    رؤية مختلفة وابتكارات خلاقة        (فإن خفتم أَلا تعدلوا)    نائب وزير الخارجية الأمريكي يلتقي بمفوّض العلاقات الدولية الفنزويلي        هندوراس تنقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس المحتلة    بول بوغبا يُورط مانشستر يونايتد    «التعليم» تعلن بدء التسجيل في بكالوريوس الطب البشري في إيرلندا وجامعة الخليج العربي    وكيل أمارة عسير يزور بارق ويطلع على أبرز مبادرات المشهد الحضري    تنمية الشعف تشارك في إخماد حريق المسقي    "السعودية للكهرباء": إعادة الخدمة إلى جميع المشتركين المتأثرين في شرورة    #أمير_منطقة_جازان وسمو نائبه يعزيان في وفاة محافظ #الطوال    "الشمري" تنوه بحصول المملكة على المركز الأول عربيًا بالتعليم الإلكتروني    "أخصائية": الموسيقى كانت موجودة في مدارسنا قبل 60 عامًا.. وها هي تعود الآن    (مواقف الأصدقاء)    "الصين" تعتزم إرسال أول مهمة مأهولة إلى المريخ في 2033    "محمد صلاح" ولاعبون آخرون في ليفربول لن يشاركوا على الأرجح في دورة الألعاب الأولمبية في "طوكيو"    حبس المشاعر    «واتساب» يضيف ميزة تحافظ على ذاكرة هاتفك الشخصي    ( علمتني الحياة )    تعرف عليها.. خرافات متداولة عن "عَرَق الإنسان"    شهادة " تميز" ل"علي خليل" من مستشفى الملك خالد ومركز الأمير سلطان بالخرج    رئيس جمهورية جامبيا يصل جدة    الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 17 مسجدا بعد تعقيمها في 5 مناطق    مشرف دعم الأمانات بوزارة البلديات يزور منطقة عسير ويطلع على مبادرات المشهد الحضري بالأمانة    "الصحة" توضح سبب استمرار إيجابية العينة رغم التعافي من "كورونا" *meta itemprop="headtitle" content=""الصحة" توضح سبب استمرار إيجابية العينة رغم التعافي من "كورونا" *"/    640 مستفيداً من خدمات مراكز طوارئ الحرم المكي    الهجوم الرهيب.. قتلى وجرحى في ضربة جوية بإقليم تيغراي الإثيوبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العيد.. موسم الفرح
نشر في الرياض يوم 12 - 05 - 2021

الكتابة عن العيد لا تُشبهها كتابة، فهي رحلة ماتعة باتجاه البهجة والسلام، وهي محطة باذخة تحمل كل معاني الحب والأحلام. الكتابة عن العيد، كتابة تعشق الكتابة، لأنها حكاية مكتنزة بسحر الزمان ودهشة المكان، ولأنها صورة تُبروز ضحكة الطفولة وتحمل حقيبة الذكريات.
العيد، بشائر تُضفّر جداول الفرح. العيد، شرفات ترسم أودية الألق. العيد، أناشيد حب وبساتين أنس. العيد، كان ومازال وسيبقى رغم كل الظروف والمحن والأزمات، ذلك الزائر الجميل الذي تُفتح له كل أبواب القلب وكل شبابيك الروح، وهو الهدية المفضلة التي تُسعد الصغار وتُبهج الكبار.
لا شك بأن عيد الفطر المبارك وللعام الثاني، يفقد الكثير من ملامحه وتفاصيله الجميلة، وذلك بسبب جائحة كورونا التي تحتاج العالم، حيث اختفت بعض مظاهره وطقوسه التي تُمارسها بعشق كل الأجيال.
ثمة مشاعر مختلطة ومتباينة حول فرحة العيد وسط كل هذه الإجراءات والاحترازات الوقائية والضرورية، خاصة مع تزايد الأعداد والحالات المصابة والوفيات في كل العالم، هذه المشاعر أشبه بمجسات وجدانية تُحاول أن تقيس عمق الإحساس الذي تُشكله فرحة العيد التي تواجه هذا الطوفان الهائل من الهواجس والمخاوف.
ثمة حيرة وتنازع بين حالتين مصيريتين: المظاهر والطقوس المؤنسنة للعيد والتي اعتدنا عليها كل تلك السنين، أو مواجهة الحقيقة والاكتفاء بالتهنئة والاتصال عن بعد. الأولى، ممارسة إنسانية مفضلة ومحببة، ولكن نتائجها وتبعاتها وخيمة وكارثية. الأخرى، مباركة افتراضية بعيدة، ولكنها آمنة ومنجية.
نعم، فرحة العيد التي نعرفها والتي نشتاق لها، تكون بلقاء الأهل والأحبة والأصدقاء في المساجد والمنازل والأماكن العامة، وبتبادل التهاني والأحاديث والزيارات، وبمعايدة الأطفال ورسم الفرحة على وجوههم وقلوبهم، العيد هو كل ذلك وأكثر، ولكن للضرورة أحكام وللأزمات اعتبارات، وبإذن الله ستعود حياتنا كما كانت، وذلك بتعاوننا وحرصنا جميعاً، وتزول هذه الجائحة البغيضة للأبد، ليطل علينا العيد السعيد بكل ألقه ووهجه.
العيد هو العيد، ومهما كانت المنغصات والأزمات، فهو الضحكة المدوّية التي يُتقنها الأطفال، وهو الفرحة الكبرى التي تُحيي فينا الآمال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.