5 نصائح مهمة للحفاظ على الصحة أثناء الصيام    ضبط بحوزته 187 ألف ريال.. القبض على مقيم امتهن سرقة عملاء البنوك بالرياض    «التجارة» تحذر من التعامل مع منشآت مخالفة تجمع الأموال بحجة حفر الآبار خارج المملكة    إغلاق 9 مساجد بعد ثبوت حالات إصابة بكورونا    الأمير سلطان بن سلمان يهنئ خادم الحرمين بحلول رمضان    مركز الملك سلمان للإغاثة: توزيع سلال غذائية في تشاد    الأمير سلطان بن سلمان يلقى محاضرة في اليوم الدولي للرحلة البشرية إلى الفضاء    الاتحاد جاهز للباطن.. والمالكي يخشى الجراحة    أمير منطقة تبوك يستقبل المهنئين برمضان    رحلة عبر الزمن لتطوير العلا    أمير منطقة تبوك يستقبل مدير فرع الإدارة العامة للمجاهدين    «السديس».. ل«قاصدي المسجد الحرام»: تقيدوا بالتدابير الوقائية    أمير جازان يستقبل المهنئين ويتسلم تقرير الإفتاء    آليات وضوابط إصدار التصاريح لمواطني الخليج والقادمين من الخارج بتأشيرات العمرة    بتوجيهات إيرانية.. الحوثي يقصف مخيمات النازحين    الناتو يحذّر روسيا: الحشد في أوكرانيا «غير مبرر»    احذر ..اكتشاف ثغرة أمنية بتطبيق «واتسآب» تعرض حسابك للاختراق    رئيس الوزراء السوداني: من المؤسف استمرار 10 سنوات مفاوضات بشأن سد النهضة    ذا تايمز: بريطانيا ستسحب كل قواتها تقريبا من أفغانستان    «المواصفات»: اكتمال التحقق من مطابقة العدادات الذكية    خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان التهاني من قادة الدول الإسلامية    بانيغا متخصص صناعة فرص بدوري محمد بن سلمان    «الأمن البيئي» يضبط 24 بائعاً مخالفاً للحطب المحلي    نزاهة: التحقيق مع 700 متهم في 14 جهة وإيقاف 176    التهاني والتبريكات.. تزيل رهبة الاختبارات    الهلال الأحمر بجدة يباشر 448 بلاغًا في أول أيام رمضان    «الغذاء والدواء» تمنع تسويق بهارات فاسدة في جدة    أمير المدينة يُكرِّم العشرة الأوائل في «مدرستي الرقمية»    وزير التعليم: وحدات توعية في الجامعات لتعزيز المواطنة والاعتدال والولاء    الحقيل يثمّن موافقة مجلس الوزارة على تعديل اللائحة التنفيذية لرسوم الأراضي البيضاء    خالد بن سلمان: أُحيي أبطالنا المرابطين على حدودنا المدافعين عن أرضنا    فهد بن سلطان يهنئ القيادة ويستعرض تقرير «المحاسبة»    «الإسلامية»: ساعتان بين صلاتي المغرب والعشاء.. و10 دقائق للإقامة    كيف تم تفجير «نطنز» عن بُعد ؟    كورونا يتصاعد مجدداً.. 951 حالة في يوم واحد.. والحرجة 962    استشاري ل المدينة :6 عوامل وراء اختلاف تأثر مرضى السكري خلال رمضان    مودريتش: نريد تكرار الفوز على ليفربول    جهود شباب المملكة في قمة العشرين يوثقها كواليس رئاسة مجموعة العشرين    نيمار: باريس سان جيرمان فريق رائع    البرازيل تسجل 82186 إصابة جديدة بفيروس كورونا    بدء التصفيات النهائية لجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم في المدينة المنورة                    الأهلي يصارع الدحيل والاستقلال والشرطة في المجموعة الثالثة    خادم الحرمين الشريفين يرأس مجلس الوزراء ويوجه بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن    بطاقات ذكية لصرف مقاضي رمضان    أمير القصيم: مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم نهج متأصل    أمين المدينة يدشن حملة ممتثل    غوميز وخربين مرشحان للتألق بآسيا 2021    «المالية»: إطلاق خدمة المطالبات المالية للقطاع الخاص عبر«اعتماد»        ترمب يتهم بايدن بالتآمر لتعطيل توزيع لقاح «جونسون آند جونسون»    أول صلاة في ذم سودة بعد 70 عاما    سمو الأميرة ريما بنت بندر ترفع التهنئة للقيادة الرشيدة بحلول شهر رمضان المبارك    تمديد تكليف حزام القحطاني متحدثاً رسمياً لصحة بيشة    القيادة تعزي رئيس موزمبيق في ضحايا هجوم مدينة بالما الإرهابي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المملكة تنجح في إزالة الكربون من البيئة باكتشاف المصادر الجديدة للطاقة

بدأ العالم يحذو حذو المملكة في تحولها الهائل للوقود الأخضر، الهيدروجين، الوقود الجديد غير النفطي، القادم من أطرف صحراء بلادنا للعالم الذي تقوده المملكة في صناعة الهيدروجين بأكبر المصانع في العالم من مدينة نيوم إلى جازان الصناعية ومن الجبيل لينبع حيث تزيل المملكة الكربون من البيئة واكتشاف المصادر الجديدة كمصدر وقود جديد بخلاف الأحفوري، حيث يشكل خيارا عمليا وآمنا، في وقت يقول المتحمسون لهذا النوع إن بوسعه الاضطلاع بدور مهم على صعيد إزالة الكربون وتقليص نسبته في الهواء.
وتعزز مدينة نيوم المقدر حجم استثماراتها بقيمة 500 مليار دولار، استخدامات الطاقة النظيفة وأن تشهد المدينة، استخدام سيارات أجرة طائرة للتنقل بين أنحائها، والاستعانة ب"روبوتات" للعمل مساعدين منزليين لسكانها، الذين تخطط المملكة لأن يصل عددهم إلى مليون نسمة، ويتساءل المحللون العالميون المناصرون للبيئة النظيفة، ما نوع الوقود الذي سيُستعان به لإمداد مدينة نيوم بالطاقة ولتصديره منها للخارج أيضا؟ الإجابة قد تبدو مفاجئة، فالأمر هنا لن يكون ذا صلة بالنفط، بل بنوع مختلف من الوقود الخالي من الكربون، يُعرف باسم "الهيدروجين الأخضر"، ويُنتج من الماء عبر فصل جزيئات الهيدروجين فيه عن جزئيات الأكسجين، من خلال استخدام كهرباء، تُوّلد من مصادر طاقة متجددة.
وأعلنت شركة "آير برودكَتس آند كيميكالز" الأميركية الكبرى العاملة في مجال الغاز، أنها وفي إطار مشروع "نيوم" تعكف منذ أربع سنوات، على تشييد وحدة صناعية في السعودية، لإنتاج "الهيدروجين الأخضر"، ويتم تشغيل هذه الوحدة بطاقة تبلغ نحو أربعة غيغا واط من الكهرباء، التي يجري توليدها من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتناثرة في أنحاء مختلفة من صحاري المملكة. ويُقال إن هذه الوحدة هي الأكبر في العالم، على صعيد إنتاج ذلك النوع الجديد من الوقود. وتفيد الأنباء بأن عمليات التخطيط لإقامة مزيد من الوحدات المماثلة، تجري حاليا على قدم وساق في السعودية.
وقالت "بي بي سي" البريطانية " السعوديون ليسوا وحدهم من يرون أن "الهيدروجين الأخضر"، يشكل التطور الرئيس المقبل في عالم الطاقة، فباستثناء الولايات المتحدة التي يبدو أنها لا تُلقي بالا لهذا النوع من الوقود، يوجد اندفاع باتجاهه في بقاع مختلفة حول العالم، إذ تعتقد الكثير من الحكومات والشركات والمستثمرين ونشطاء حماية البيئة كذلك، أنه يمثل مصدرا للطاقة، ويمكن أن يساعد على إنهاء عصر الاعتماد على أنواع الوقود الأحفوري المختلفة، وإبطاء وتيرة زحف العالم نحو حقبة تشهد مزيدا من ارتفاع درجة الحرارة.
وتثبت المملكة بأن الهيدروجين لديه إمكانات هائلة للحد من الانبعاثات الكربونية الصادرة من قطاعات الصناعة والطاقة المختلفة، وهي خطوة مهمة نحو التوسّع في استخدامات النفط والغاز كمصادر لاستخراج الهيدروجين وبالتالي استخدامه كوقود في وسائل النقل والمواصلات المستدامة ذات الأثر البيئي النظيف وغير المؤثر في مجال التغير المناخي، وهذا يمثل فرصة كبيرة للمملكة لتكتشف بشكل أكبر إمكانات وقود الهيدروجين وتحقيق هدفها الساعي لتوفير مصادر طاقة خضراء عملية ومستدامة لمستقبل الوقود النظيف.
في الوقت الذي تقود المملكة العالم في تحولات الطاقة النظيفة المستدامة ومصادقة قمة العشرين 2020 على تبني مبادراتها الريادية الحيوية التي تشرّع التحول لنظم الطاقة الأكثر كفاءة ليس في خفض الانبعاثات، بل في منع تسرب انبعاثات الصناعة للغلاف الجوي واستغلالها بفتح اقتصاد جديد للكربون في رحلته التحولية المثيرة من حالته الضارة في حال إطلاقه في الجو، إلى المنتج الصحي الخام ذي القيمة المضافة حين التقاطه وجمعه واستغلاله، الأمر الذي يهيئ لبناء مصانع جديدة تستخدمه لقيما لإنتاج مواد كيميائية معينة ذات قيمة وطلب في أسواق البتروكيميائيات، بخلاف استخداماته الشاسعة والمهمة التي تعزز انفتاح أكبر في تنوع مصادر اللقيم لدعم تنافسية الصناعة الكيميائية مثل ما يحدث الآن، بعد أن شرعت في بناء معامل ومصانع خاصة لالتقاط التسربات الغازية من صناعة الغاز الطبيعي، والكربونية من صناعة النفط والبتروكيميائيات وجمعها وتخزينها وإعادة تدويرها وإزالتها.
إلا أن الأكثر إثارة في ثورة المملكة التحولية للطاقة النظيفة قدرتها على إقناع قمة العشرين بأهمية تحديد كافة الأنشطة والمصادر للانبعاثات الغازية والكربونية الضارة والتي تتجاوز مجرد صناعة النفط والغاز، بل تشمل شتى أنواع الصناعة والأعمال الإنشائية الضخمة للمباني وعموم تعدد المصادر الملوثة المسببة للانبعاثات الكربونية.
والمملكة تقترب من تحقيق ما وصفه بعض الساسة بالحلم، بعدم الاعتماد على صادرات النفط كمورد رئيس للدخل، حيث ترتكز رؤية 2030 على هذا المفهوم بكامل ثقلها برسالة مفادها أن المملكة وبحجم صحرائها الشاسعة تفتح ذراعيها وسعا تعظيما للاقتصاد غير النفطي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.