وجّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، أمين المنطقة المهندس عيد بن نايف العتيبي بالوقوف ميدانيًّا على واقع الخدمات في المحافظات والمراكز، ومن ثم العرض على سموه تقريرًا مصورًّا عن أبرز الملاحظات، وسبل تحقيق التنمية وضمان استدامتها. وأكد سموه لدى استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة على ضرورة تقييم الواقع بكل أمانة وصدق، وقياس رضا المستفيدين، والعمل على خدمة المجتمع من خلال الفرد. وثمّن سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز خلال اللقاء جهود الأمانة في اليوم الوطني، حيث استعرض تقريرًا مصورًا عن الأعمال التي نفذتها في الطرق والميادين والساحات. من جهة أخرى ثمن سمو أمير منطقة نجران، حصول المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة على الاعتماد المؤسسي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، للتدريب في مجال الدراسات العليا الصحية المهنية، لاستقبال المتدربين في 17 برنامجاً للبورد السعودي. وتسلم سموه في مكتبه أمس نسخة من شهادة الاعتماد قدمها مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة، الدكتور إبراهيم بن صالح بني هميم. وأعرب سموه عن فخره بالوصول إلى هذه المرحلة، التي تفتح أفق التطوير وتأهيل واستقطاب الكفاءات. وأوضح الدكتور بني هميم أن الاعتماد تم بعد استيفاء معايير ومتطلبات الهيئة كافة، ليشمل مستشفى الملك خالد، ومستشفى الولادة والأطفال، ومستشفى نجران العام، ومجمع "إرادة"، والصحة النفسية، ومركز طب الأسنان التخصصي، ومركز صحي الضباط، كمنشآت مؤسسية تستقبل جميع المتدربين في برامج البورد السعودي في التخصصات المعتمدة البالغ عددها 17 برنامجًا، التي تتضمن الجراحة العامة، والطب الباطني، والأشعة التشخيصية، وجراحة المخ والأعصاب، والمسالك البولية، والصيدلة السريرية، وطب القلب "كبار"، ودبلوم تمريض الطوارئ، وجراحة العظام، وطب التخدير، وتقنية الأشعة والتصوير، ودبلوم تمريض الرعاية القلبية، وأمراض النساء والولادة، والطب النفسي، وطب الأسرة، وعلاج العصب وجذور الأسنان، وتقويم الأسنان. وأشار إلى أن عدد الأطباء المسجلين في البرامج بلغ 143 طبيبًا، تقدم لهم الخدمات التدريبية والبيئة التعليمية الآمنة، حيث تهدف صحة المنطقة إلى الاستفادة منهم بعد مضي فترة التدريب، لتقديم الخدمات الاستشارية في جميع مرافقها الصحية لخدمة المرضى والمراجعين.